المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وفيها : بعث النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب إلى تجران خلف خالد بن الوليد » روينا في ‎١‏ صحيح البخاري » عن البراء بن عازب قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خالد بن الوليد إلى اليمن » قال : ثم بعث علياً بعد ذلك مكانه فقال : ١ه‏ َصْحَابٍ حَالِدٍ من شَاء مهم أن يُعَقَبَ مَعَكَ. . فَليْعَقَت » وَمَنْ شَّاءَ ‎٠‏ فَلَيْقِلُ ؛ فكنت فيمن عقب معه » قال : فغنمت أواق ذوات عدد© . وروينا فيه أيضاً عن بُريدة بن الحصيب الأسلمي قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم علياً إل خالدٍ ليقبض الخمس » وكنت أبغض علياً » وقد اغتسل فقلت لخالد : ألا ترئ إلئ هنذا ؟ فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم . . ذكرت ذلك له فقال : ‎١‏ يا بُريِدَةُ ؛ أَيْْضٌ عَلِيَ ؟ » فقلت : نعم » فقال : ‎١‏ لا تيِْضْهُ ؛ فَإِنَّ لَهُ في ألْحُمْس أَْثْرَمِنْ ذَلِكَ *”'' ومعنئ ذلك : أنه رآه أخذ جارية من المغنم واغتسل منها . فظن أنه غلّ » فلما أعلمه النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذ أقل من حقه. . أحبه » وكان بُريدة بعدها ممن يحب علياً ويتولاه . وروي خارج ‎١‏ الصحيحين » : أن الجارية وقعت في الخمس ء » ثم خمس فصارت في سهم ذوي القربئ » ثم صارت في سهم عليّ رضي الله عنه”” ' وبهلذا يزول الإشكال » فعليّ كرم الله وجهه أتقئ وأورع من أن تستفزه غلبة الشهوة على ارتكاب محارم الله » وقد اجتمع فيه من الدين المتين والورع الحاجز والزهادة في الدنيا واجتماع الفضائل ما لم يجتمع لأحد سواه . وقد أبغضته فرقةٌ تسمى الناصبة ففرطوا في دينهم » وشَّقُوا بسببه ‎٠‏ وأحبه آخرون فأفرطوا حتئ أبغضوا بسيبه كثيرأ من الصحابة » وقد تقدم إليه النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال : «يا عَلِيٌ ؛ نيك عثل من أبن مزهم ؛ أب اموه حل يثرا أكة » وأب لنَضصَارَئ حت أَيْرَلُومُ لْميِْلة َي َيْسنَ بها »20 ع وتنكب أهل السنة والجماعة" عن ‎)١(‏ البخاري (4759 ) . (؟) البخاري ‎1"0٠0(‏ ) . (*) أخرجه النسائي في « الكبرئ »8458 ) . وأحمد ( 0/0ه") . هق أورده الهيئمي في ‎١‏ مجمع الزوائد » ( ‎١75/9‏ ) بنحوه . (5) في(أ)و(و):(وسكت). سن

الكتاب الثاني