الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٣٦١ · موضع ٣٦١/٧١٨
وفيها : بعث النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب إلى تجران خلف خالد بن
الوليد » روينا في ١ صحيح البخاري » عن البراء بن عازب قال : بعثنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم مع خالد بن الوليد إلى اليمن » قال : ثم بعث علياً بعد ذلك مكانه فقال : ١ه
َصْحَابٍ حَالِدٍ من شَاء مهم أن يُعَقَبَ مَعَكَ. . فَليْعَقَت » وَمَنْ شَّاءَ ٠ فَلَيْقِلُ ؛ فكنت فيمن
عقب معه » قال : فغنمت أواق ذوات عدد© .
وروينا فيه أيضاً عن بُريدة بن الحصيب الأسلمي قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم علياً
إل خالدٍ ليقبض الخمس » وكنت أبغض علياً » وقد اغتسل فقلت لخالد : ألا ترئ إلئ هنذا ؟
فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم . . ذكرت ذلك له فقال : ١ يا بُريِدَةُ ؛ أَيْْضٌ عَلِيَ ؟ »
فقلت : نعم » فقال : ١ لا تيِْضْهُ ؛ فَإِنَّ لَهُ في ألْحُمْس أَْثْرَمِنْ ذَلِكَ *”'' ومعنئ ذلك : أنه رآه
أخذ جارية من المغنم واغتسل منها . فظن أنه غلّ » فلما أعلمه النبي صلى الله عليه وسلم أنه
أخذ أقل من حقه. . أحبه » وكان بُريدة بعدها ممن يحب علياً ويتولاه .
وروي خارج ١ الصحيحين » : أن الجارية وقعت في الخمس ء » ثم خمس فصارت في
سهم ذوي القربئ » ثم صارت في سهم عليّ رضي الله عنه”” ' وبهلذا يزول الإشكال » فعليّ
كرم الله وجهه أتقئ وأورع من أن تستفزه غلبة الشهوة على ارتكاب محارم الله » وقد اجتمع
فيه من الدين المتين والورع الحاجز والزهادة في الدنيا واجتماع الفضائل ما لم يجتمع لأحد
سواه .
وقد أبغضته فرقةٌ تسمى الناصبة ففرطوا في دينهم » وشَّقُوا بسببه ٠ وأحبه آخرون فأفرطوا
حتئ أبغضوا بسيبه كثيرأ من الصحابة » وقد تقدم إليه النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك
فقال : «يا عَلِيٌ ؛ نيك عثل من أبن مزهم ؛ أب اموه حل يثرا أكة » وأب
لنَضصَارَئ حت أَيْرَلُومُ لْميِْلة َي َيْسنَ بها »20 ع وتنكب أهل السنة والجماعة" عن
)١( البخاري (4759 ) .
(؟) البخاري 1"0٠0( ) .
(*) أخرجه النسائي في « الكبرئ »8458 ) . وأحمد ( 0/0ه") .
هق أورده الهيئمي في ١ مجمع الزوائد » ( ١75/9 ) بنحوه .
(5) في(أ)و(و):(وسكت).
سن