المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بنت ذي العْصّة » وفيهم يزيد بن عبد المَدَان وآخرون » وكان سبب وفادتهم : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليهم خالد بن الوليد » وأمره أن يدعوهم ثلاثة أيام ثم يقاتلهم بعدها » فلما قدم عليهم خالد. . أسلموا » فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بذلك » فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقدم بهم معه » فقدم بهم خالد ‎٠‏ فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. . قال : « مَنْ مَوْلاءِ آلقَوْمُ لين كأَنَّهُمْ رِجَال ألْهنْدٍ ؟ » فلما وقفوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. . قالوا : نشهد إنك لرسول الله وأن لا إلله لاش ‎٠‏ فال يسول اله صلى له علي وسلم ا 0 سُولٌ لله » ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 5000 نم أنَذِينَ إذَا رُجِوُوا. . أُسْتُقَدِمُوا » كررها عليهم ثلاث كل ذلك لا يجيونه ‎٠‏ فقال له يزيد بن عبد المََان في الرابعة : نعم يا رسول الله ؛ نحن الذين إذا زُجروا. . استقدموا ‏ قالها ثلاث مرات ‏ فقال رسول الله صلى اله عليه وسلم : ‎٠‏ لون ادام يح أكم سم وم ُو . لأَلقَيْتُ وُؤُوسَكُمْ تخت أَفَْاكُمْ ؛ فقال يزيد بن عبد المَدَان : أما الله ما حيدناك ولا حودنا خالداً » قال : «فْمَنْ حَمِدْتم ؟ » قالوا : حمدنا الله الذي هدانا بك » قال : ‎١‏ صَدَقتُمَ ) ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ بم كُْتُمْ تَغْلِبُونَ مَنْ قَاتلَكُمْ فِي الْجَاهلِيّةِ ؟ » قالوا : لم نكن نغلب أحداً » قال : ‎١‏ بَلَى كُنْتُمْ تَعْلِيُونَ مَنْ قَاتدَكُمْ » قالوا : كنا نغلب من قاتلنا يا رسول الله أنا كنا نجتمع ولا نفترق » ولا نبدأ أحداً بظلم » قال : « صَدَقتُمْ ؛ وأمّر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ذي الغصة » ولم يمكثوا بعد أن رجعوا إلئ قومهم إلا أربعة أشهر حتئ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم » وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن انصرفوا من عنده بعث إليهم عمرو بن حزم » وكتب له كتاباً فيه جمل من الأحكام”" . وني هلذه السنة : نزل قوله تعالئ : © يكيب اَن امثوأ سبد بَِيَم 4 الآية وما بعدها في قصة مشهورة » وهي أنه خرج تميم بن أوس الداري وعدي بن بداء النصرانيان في تجارة لهما إلى الشام » وخرج معهما بديل مولئ عمرو بن العاص وكان مسلماً » فمرض بديل وأوصئ إليهما » وكتب جميع ما معه في رقعة وجعلها في جوالقه ولم يخبرهما بذلك » فلما مات. . . )١95-١848/84 ( » ‏سيرة ابن هشام » ( 7/ 244-597 ) » و« السيرة النبوية‎ ١ ‏انظر‎ )١( 8

الكتاب الثاني