المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسلم : يا جَرِيرُ ؛ ألا تريخني مِنْ ذي الْخَلَصَةَ ب لحم كان يُذعى كنة َيه ؟ » قال : فنفرث إليه في خمسين ومئة فارس . وكنت لا أثبت على الخيل » فذكرت ذلك ارسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب بيده في صدري وقال : « لله ؛ ؛ َبّهُ وَأَجْعَلَهُ مَادِياً مَهْدِيآً ؛ قال : فانطلق فحرقها بالنار » ثم بعث جرير إلئ رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يبشره يُكن أبا أرطاة » فأتئ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : يا رسول الله ؛ ما جئتك حتئ تركناها كأنها جمل أجرب ‎٠‏ فبرّك رسول الله صلى الله عليه وسلم عل خيل أحمسّ ورجالها حمس مرات”© ثم بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قبيل موته » فلقي بها ذا كلع وذا عمرو » قال جرير : فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم » فقال لي ذو عمرو : لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك لقد مر عل أجله منذ ثلاث » قال : وأقبلا معي حتئ إذا كنا في بعض الطريق. . رفع لنا ركب من قبل المدينة » فسألناهم فقالوا : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم » واستخلف أبو بكر » والناس صالحون » فقالا : أخبر صاحبك أنا قد جتنا ولعلنا سنعود إن شاء الله » ورجعا إلى اليمن » فأخبرت أبا بكر بحديثهم ‎٠‏ قال : أفلا جئت بهم ؟! قال : فلما كان بعد. . قال لي ذو عمرو : يا جرير ؛ إن لك عليّ كرامةً » وإني مخبرك خبراً : إنكم يا معشر العرب لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمّرتم في آخرّ » فإذا كانت بالسيف . . كانوا ملوكاً يغضبون غضب الملوك » ويرضون رضا الملوك » رواه البخاري7© وذكر أن ذا الكلاع لما أناه جرير. . أسلم وأعتق ثمانية عشر ألف عبد » وقيل : اثنا عشر ألف بيت » والله أعلم . وفي شوال منها : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد بني الحارث بن كعب أهل نجران وفيهم قيس بن الحصين ذو العْضّة » سمي بذلك لعْضَّة كانت في حلقه”” » وفيه قال عمر بن الخطاب يوماً وقد خطب الناس : لا تراد امرأةٌ في صٌداقها علئ كذا وكذا ولو كانت ‎)١(‏ البخاري ( لاه"41 ) ومسلم (95ا8؟ ) . (؟) البخاري 5005 ) . (9) العُصَّهُ : ما يختق به . 7084

الكتاب الثاني