الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٣٥١ · موضع ٣٥١/٧١٨
فقلت : ما له ؟ فقالوا : يوعك”" » فلما جلسنا قليلاً. . تشهد خطيبهم فأثنئ على الله تعالئ
بما هو أهله ثم قال : أما بعد : فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام”"' » وأنتم معشر المهاجرين
رهط”” » وقد دقَّت دافة22 من قومكم ؛ فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا » وأن
يَحضُنونا*» من الأمر » فلما سكت. . أردثُ أن أتكلم وكنت قد زوَّرتُ مقالة أعجبتني أريد
أن أقدمها بين يدي أ أبي بكرء وكنت أداري منه بعض الحد » فلما أردت أن أتكلم. . تا
أبو بكر : علئ رسلك”" » فكرهت أن أغضبه» فتكلم أبو بكر» فكان هو أحلم مني
وأوقرء والله » ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أو أفضل منها
حنيا سكت ء فقال : ما ذَكرتُم فيكم من خبير. . فأنتم له أهل » ولن يُعرف هنذا الأمر إلا
لهاذا الحي من قريش » هم أوسط العرب نسباً وداراً » وقد رضيت لكم أحد هلذين الرجلين
فبايعوا أبهما شئتم » فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا » فلم أكره مما
قال غيرها » كان والله أن أَقدّم فتُصرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إليّ من أن أتأمّر
علئ قوم فيهم أبو بكر ء اللهم إلا أن ول لي نفسي عند الموت شيئا لا أجده الآن » فقال
قائل الأنصار : أنا جُذَيلها المُْحكّك وَعُذَيْقُها المرجّب”" » منا أميرٌ ومنكم أمير يا معشر
قريش » فكثر اللَّط وارتفعت الأصوات حت فرقتُ من الاختلاف”” , فقلت : ابشط يدك
يا أبا بكر فبسط يده » فبايعته وبايعه المهاجرون , ثم بايعثه الأنصار » ونزؤنا علئ سعد بن
عبادة؟ » فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة ؟! فقلت : قتلّ الله سعد بن عبادة » قال
عمر : وإِنّا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوئ من مبايعة أبي بكر » خشينا إن فارقنا
القوم ولم تكن بيعةٌ أن يبايعوا رجلاً منهم بعدنا » فإِمًا بايعناهم علئ ما لا نرضئ وإما أن
)١( يُوعَك : يحصل له الوعك ؛ أي : الحَُمّىئ .
(9) الكتيبة : الجيش المجتمع .
(9) الرهط : القليل .
(5) الدافة : العدد القليل .
(0) يختزلونا : يقتطعونا » يَحضّنونا : يخرجونا .
000 عل رشلك : على مهّلك .
زفق الجَذْلٌ : عود ينصب للإبل الجربئ ' لتحتك » والعَذّقٌ : النخل » المرجب : المعظّم .
لك فرقتُ : خفث .
(9) لزنا : وثبنا .
0١