الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٣٥٠ · موضع ٣٥٠/٧١٨
فأنكر علي وقال : ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله » فجلس عمر على المنبر » فلما سكت
المؤذنون. . قام فأثنئ على الله بما هو أهله ثم قال : أما بعد : فإني قائل لكم مقالةٌ قد قدّر لي
أن أقولها » لا أدري لعلها بين يدي أجلي » فمن عقلها ووعاها. . فليحدّث بها حيث انتهت
به راحلته » ومن خشي ألا يعقلها. . فلا أحل لأحد أن يكذب علىّ » إن الله تعالئ بعث
محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق » وأنزل عليه الكتاب » فكان فيما أنزل الله آيهُ الرجم ع
فق رأناها وعقلناها ووعيناها » ورّجَم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده » فأخشئ
إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ؛ ما نجد آية الرجم في كتاب الله » قَيَضِلوا بترك
فريضة أنزلها الله » والرجم في كتاب الله حق علئ من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا
قامت البينة » أو كان الحَبَلُ أو الاعتراف ٠ ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : ألا ترغبوا
عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ألا ثُّم إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ١ لا َطُرُونِي كَمَا أَطْرِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَم”" » وَقُولُوا :
عَبْدُ أله وَرَسُولَُهُ ) ؟ ثم إنه بلغني أن قائلاً منكم يقول : والله ؛ لو قد مات عمر بايعت فلاناً »
فلا يغترن امرؤٌ أن يقول : إنما كانت بيعة أبي بكر قَلتَةً وتمت » ألا وإنها قد كانت كذلك »
ولكن الله وقئ شرها وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر » من بايع رجلاً من غير
مشورة من المسلمين. . فلا يبايَعُ هو ولا الذي بايعه تَِرَة أن يقتلا(" » وإنه قد كان من خخبرنا
حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم : أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني
ساعدة » وخالف عنا علييٌ والزبير ومن معهما » واجتمع المهاجرون إلئ أبي بكر » فقلت
لأبي بكر : يا أبا بكر ؛ انطلق بنا إلئ إخواننا هلؤلاء من الأنصار » فانطلقنا نريدهم » فلما
دنونا منهم. . لقينا منهم رجلان صالحان » فذكرا ما تمالاً عليه القوم فقالا : أين تريدون
يا معشر المهاجرين ؟ فقلنا : نريد إخواننا هلؤلاء من الأنصارء فقالا : لا عليكم ألا
تقربوهم » اقضوا أمركم ١ فقلت : والله ؛ لتأتينهم » فانطلقنا حتئ أتيناهم في سقيفة بني
ساعدة ؛ فإذا زر زر ين 5 اذ » فقلت : مرء هلذا ؟ فقالوا : هلذا سعد بن عبادة »
. الإطراء : المبالغة في الوصف )١(
. (؟) تغرةٌ : حذراً من القتل
م