المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فأنكر علي وقال : ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله » فجلس عمر على المنبر » فلما سكت المؤذنون. . قام فأثنئ على الله بما هو أهله ثم قال : أما بعد : فإني قائل لكم مقالةٌ قد قدّر لي أن أقولها » لا أدري لعلها بين يدي أجلي » فمن عقلها ووعاها. . فليحدّث بها حيث انتهت به راحلته » ومن خشي ألا يعقلها. . فلا أحل لأحد أن يكذب علىّ » إن الله تعالئ بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق » وأنزل عليه الكتاب » فكان فيما أنزل الله آيهُ الرجم ع فق رأناها وعقلناها ووعيناها » ورّجَم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده » فأخشئ إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ؛ ما نجد آية الرجم في كتاب الله » قَيَضِلوا بترك فريضة أنزلها الله » والرجم في كتاب الله حق علئ من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة » أو كان الحَبَلُ أو الاعتراف ‎٠‏ ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : ألا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ألا ثُّم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ‎١‏ لا َطُرُونِي كَمَا أَطْرِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَم”" » وَقُولُوا : عَبْدُ أله وَرَسُولَُهُ ) ؟ ثم إنه بلغني أن قائلاً منكم يقول : والله ؛ لو قد مات عمر بايعت فلاناً » فلا يغترن امرؤٌ أن يقول : إنما كانت بيعة أبي بكر قَلتَةً وتمت » ألا وإنها قد كانت كذلك » ولكن الله وقئ شرها وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر » من بايع رجلاً من غير مشورة من المسلمين. . فلا يبايَعُ هو ولا الذي بايعه تَِرَة أن يقتلا(" » وإنه قد كان من خخبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم : أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة » وخالف عنا علييٌ والزبير ومن معهما » واجتمع المهاجرون إلئ أبي بكر » فقلت لأبي بكر : يا أبا بكر ؛ انطلق بنا إلئ إخواننا هلؤلاء من الأنصار » فانطلقنا نريدهم » فلما دنونا منهم. . لقينا منهم رجلان صالحان » فذكرا ما تمالاً عليه القوم فقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ فقلنا : نريد إخواننا هلؤلاء من الأنصارء فقالا : لا عليكم ألا تقربوهم » اقضوا أمركم ‎١‏ فقلت : والله ؛ لتأتينهم » فانطلقنا حتئ أتيناهم في سقيفة بني ساعدة ؛ فإذا زر زر ين 5 اذ » فقلت : مرء هلذا ؟ فقالوا : هلذا سعد بن عبادة » . ‏الإطراء : المبالغة في الوصف‎ )١( . ‏(؟) تغرةٌ : حذراً من القتل‎ م

الكتاب الثاني