المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فجعل الله سبحانه شهادة الزنا أربعةً خاصةً له ؛ تغليظاً علئ مدعيه وزجراً له عن تعاطيه ؛ رحمة للعباد وستراً عليهم » ولو لم يكمل نصاب الشهادة خُدَّ الشهود وبرىء المقذوف » وقد كان في صدر الإسلام عقوبة الزناة الإمساك في البيوت » وهو الحبس حت يتوفاهن الموت » ثم نسخ بالأذئ وهو التوبيخ والتعيير » ثم نسخ بالجلد والرجم » وتقرر الحكم وصار إجماعاً . أما الجلد. . فصريح في آية النور » وأما الرجم. . فإنه مما نسخ لفظه من القرآن وبقي حكمه وبينته السنة » روينا في ‎٠‏ صحيح البخاري » عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنت قرى ىء رجالاً من المهاجرين منهم عبد الرحملن بن عوف ‎٠‏ فبينما أنا في منزله بمنىّ وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حَجة حجها ؛ إذ رجع إليّ عبد الرحمان فقال : لو رأيت رجلاً أتئ أمير المؤمنين اليوم فقال : يا أمير المؤمنين ؛ هل لك في فلان يقول : لو قد مات عمر. . لقد بايعت فلانآ » فوالله ؛ ما كان بيعة أبي بكر إلا فَلْنَه1' فتمت » فغضب عمر ثم قال : إني 5 م إن شاء الله لقائمٌ العشية في الناس فمحدَّرهم هلؤلاء الذين يريدون أن يَغصبوهم أُمورّهم » قال عبد الرحمئن : فقلت : يا أمير المؤمنين ؛ لا تفعل ؛ فإن الموسم يجمع رَعَاعَ الناس وغَوغاءهه”" » وإنهم هم الذين يغلبون علئ قُربك حين تقوم في الناس ‎٠‏ وإني أخشئ أن تقوم فتقول مقالةً يطير بها عنك كل مُطيّر » وألاً يَعُوها » وألاً يضعوها علئ مواضعها » فأمهل حتيل تقدّم المدينة ؛ فإنها دار الهجرة والسنة » فتخلّص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكناً » فيعي أهل العلم والفقه مقالتك » ويضعونها علئ مواضعها » فقال : أما والله إن شاء الله تعالىم لأقومنّ بذلك أول مقام أقومه بالمدينة . قال ابن عباس : فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة . فلما كان يوم الجمعة. . عَجَلتُ الرواح حين زاغت الشمس حت أجد سعيد بن زيد بن عمرو بن ثُمَيلِ جالساً إلئ ركن المنبر » فجلست حوله تمدن ركبتي ركبته » فلم أَنْسّب7" أن خرج عمر بن الخطاب » فلما رأيه مقبلاً. . قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن ثيل : ليقولن العشيةً مقالةً لم يقلها منذ استخلف » (1) الرّعاع : الجهلة الرذلاء » الغوغاء : السفلة المسرعون إلى الشرٌ . 9) أنشب : ألبث . ان

الكتاب الثاني