المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فصمت » فرجعت فجلست مع الرهط الذين هم عند المنبر » ثم غلبني ما أجد » فجئت الغلام فقلت : استأذن لي » فاستأذن ثم رجع إليّ فقال : قد ذكرتك له فصمت » فلما وليت منصركا. . قال : إذا غلم يدعوني فقال + قد أذ لك النبي صلى لله عليه وسلم » دالت فراش قد أثر الرمال بجنبه » متكثاً علئ وسادة من أَدَمٍ حشوها ليف » فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم : يا رسول الله ؛ أطلقت نساءك ؟ فرفع إليّ بصره فقال : ‎١‏ لا » فقلت : الله أكبر » ثم قلت وأنا قائم أستأنس : يا رسول الله ؛ لو رأيتنا وكنا معشر قريش نغلب النساء » فلما يا رسول الله ؛ لو رأيتنى وقد دخلت عل حفصة فقلت لها : لا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم - يريد عائشة - فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم تبِشّمة أخرئ » فجلست حين رأيته تبسم » فرفعت بصري في بيته فوالله ؛ ما رأيت في بيته شيئا بد البصر غير َم ثلاثة » فقلت : يا رسول الله ؛ ادع الله فليوسع علئ أمتك ؛ فإن قَارِسَ والروم قد وُسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله! فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وكان متكثا فقال ‎ :‏ أَوَ في هَدًا أَنْتَ يا بْنَ آْحَطّابٍ ؟! إِنَّ أُولئِكَ قَومْ عُجُُوا طيبَاتِِمْ في ألْحََاة آلدُنْيًا ؛ فقلت : يا رسول الله ؛ استغفر لي » فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة تسعاً وعشرين ليلة » وكان قال : « ما أَنَا بدَاخل عَلَيْهنَ شَهْراً ؛ من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله » فلما مضت تس وعشرون ليلة. . دخل على عائشة فبدأ بها » فقالت له عائشة : يا رسول الله ؛ إنك كنت قد أقسمت ألا تدخل علينا شهراً » وإنما أصبحت من تسع وعشرين ليله أعدُها عدا » فقال : « أَلسَّهْدُ 3 تسم وَعِشْرُونَ لَيْلَهَ ‏ فكان ذلك الشهر تسعاً وعشرين ليله » ‎٠‏ قالت عائشة : ثم نز لله تعالن آيةالحخر » فبدا بى أول اموأ من نساته فاخترته . شم خير نساءه كلهن » فقلن مثل ما قالت عائشة”2 » رضي الله عنهن أجمعين قلت : اختلفت الروايات في سبب اعتزاله صلى الله عليه وسلم لأزواجه ‎٠‏ وإيلائه منهن شهراً ‎٠‏ وأصحها ما ثبت في « الصحيحين » أن سببه : تظاهر عائشة وحفصة ؛ غيرة عليه ؛ .)0191( ‏البخاري‎ )١( خسن

الكتاب الثاني