الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٣٤٣ · موضع ٣٤٣/٧١٨
فصمت » فرجعت فجلست مع الرهط الذين هم عند المنبر » ثم غلبني ما أجد » فجئت
الغلام فقلت : استأذن لي » فاستأذن ثم رجع إليّ فقال : قد ذكرتك له فصمت » فلما وليت
منصركا. . قال : إذا غلم يدعوني فقال + قد أذ لك النبي صلى لله عليه وسلم » دالت
فراش قد أثر الرمال بجنبه » متكثاً علئ وسادة من أَدَمٍ حشوها ليف » فسلمت عليه ثم قلت
وأنا قائم : يا رسول الله ؛ أطلقت نساءك ؟ فرفع إليّ بصره فقال : ١ لا » فقلت : الله أكبر »
ثم قلت وأنا قائم أستأنس : يا رسول الله ؛ لو رأيتنا وكنا معشر قريش نغلب النساء » فلما
يا رسول الله ؛ لو رأيتنى وقد دخلت عل حفصة فقلت لها : لا يغرنك أن كانت جارتك
أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم - يريد عائشة - فتبسم النبي صلى الله عليه
وسلم تبِشّمة أخرئ » فجلست حين رأيته تبسم » فرفعت بصري في بيته فوالله ؛ ما رأيت في
بيته شيئا بد البصر غير َم ثلاثة » فقلت : يا رسول الله ؛ ادع الله فليوسع علئ أمتك ؛ فإن
قَارِسَ والروم قد وُسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله! فجلس النبي صلى الله عليه
وسلم وكان متكثا فقال : أَوَ في هَدًا أَنْتَ يا بْنَ آْحَطّابٍ ؟! إِنَّ أُولئِكَ قَومْ عُجُُوا طيبَاتِِمْ
في ألْحََاة آلدُنْيًا ؛ فقلت : يا رسول الله ؛ استغفر لي » فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم
نساءه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة تسعاً وعشرين ليلة » وكان قال :
« ما أَنَا بدَاخل عَلَيْهنَ شَهْراً ؛ من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله » فلما مضت تس
وعشرون ليلة. . دخل على عائشة فبدأ بها » فقالت له عائشة : يا رسول الله ؛ إنك كنت قد
أقسمت ألا تدخل علينا شهراً » وإنما أصبحت من تسع وعشرين ليله أعدُها عدا » فقال :
« أَلسَّهْدُ 3 تسم وَعِشْرُونَ لَيْلَهَ فكان ذلك الشهر تسعاً وعشرين ليله » ٠ قالت عائشة : ثم
نز لله تعالن آيةالحخر » فبدا بى أول اموأ من نساته فاخترته . شم خير نساءه كلهن » فقلن
مثل ما قالت عائشة”2 » رضي الله عنهن أجمعين
قلت : اختلفت الروايات في سبب اعتزاله صلى الله عليه وسلم لأزواجه ٠ وإيلائه منهن
شهراً ٠ وأصحها ما ثبت في « الصحيحين » أن سببه : تظاهر عائشة وحفصة ؛ غيرة عليه ؛
.)0191( البخاري )١(
خسن