الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٣٤١ · موضع ٣٤١/٧١٨
ومنها : هجران أهل البدع والمعاصي الظاهرة وترك السلام عليهم ؛ تحقيراً لهم وزجراً .
ومنها : استحباب بكاته عل نفسه إذا بَدَتْ منه معصية » وحق له أن يبكي .
ومنها : جواز إحراق ورقة فيها ذكر الله تعالئ لمصلحة كما فعل عثمان رضي الله عنه .
ومنها : أن كنايات الطلاق كقوله : الحقي بأهلك لا يقع إلا بالنية .
ومنها : جواز خدمة المرأة زوجها من غير إلزام ووجوب .
ومنها : استحباب سجود الشكر عند حصول نعمة أو اندفاع نقمة ظاهرتين » والتصدق
ومنها : استحباب التبشير والتهنئة » وإكرام المبشر بكسوة ونحوها .
ومنها : استحباب القيام للوارد إكراما له إذا كان من أهل الفضل بأي نوع كان » وجواز
سرور المقوم له بذلك كما سر كعب بقيام طلحة رضي الله عنهما » وليس بمعارض لحديث :
١ مَنْ سَوَهُ أن مَل لَهُ آليجَالُ قياما. . فَلْصَبَوَأ مفْعَدَهُمِنَ ه27 لأن هنذا الوعيد للمتكبرين»
ومن يغضب إن لم يقم له » وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم لفاطمة رضي الله
عنها سروراً بها » وتقوم هي له كرامة » وكذلك كل قيام أثمره الحب في الله تعالى والسرور
لأخيك بنعمة الله والبر بمن يتوجه بره » والأعمال بالنيات » والله سبحانه وتعالئ أعلم .
وفي هلذا العام - وقيل : فيما قبل الحجاب - اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم
نساءه » فكان من خبر ذلك : ما رويناه في ١ الصحيحين » واللفظ للبخاري عن ابن عباس
رضي الله عنهما قال : لم أزل حريصاً علئ أن أسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن
المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله تعالئ فيهما : « إن نويا إل َه قد
علا يديه منها فتوضأ » فقلتٌ : يا أمير المؤمنين ؛ من المرأتان من أزواج النبي صلى الله
عليه وسلم اللتان قال الله تعالئ فيهما ٠ « إن نويا إل أله فقَدَ صَكّتَ لوكا » ؟ فقال : واعجباً
لك يا بن عباس! هما عائشةٌ وحفصة » ثم استقبل عمر الحديثٌ يسوقه قال : كنت أنا وجار
لق أخرجه أحمد ( ا والترمذي ( 51/06 ) .
9:١