المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ومنها : هجران أهل البدع والمعاصي الظاهرة وترك السلام عليهم ؛ تحقيراً لهم وزجراً . ومنها : استحباب بكاته عل نفسه إذا بَدَتْ منه معصية » وحق له أن يبكي . ومنها : جواز إحراق ورقة فيها ذكر الله تعالئ لمصلحة كما فعل عثمان رضي الله عنه . ومنها : أن كنايات الطلاق كقوله : الحقي بأهلك لا يقع إلا بالنية . ومنها : جواز خدمة المرأة زوجها من غير إلزام ووجوب . ومنها : استحباب سجود الشكر عند حصول نعمة أو اندفاع نقمة ظاهرتين » والتصدق ومنها : استحباب التبشير والتهنئة » وإكرام المبشر بكسوة ونحوها . ومنها : استحباب القيام للوارد إكراما له إذا كان من أهل الفضل بأي نوع كان » وجواز سرور المقوم له بذلك كما سر كعب بقيام طلحة رضي الله عنهما » وليس بمعارض لحديث : ‎١‏ مَنْ سَوَهُ أن مَل لَهُ آليجَالُ قياما. . فَلْصَبَوَأ مفْعَدَهُمِنَ ه27 لأن هنذا الوعيد للمتكبرين» ومن يغضب إن لم يقم له » وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم لفاطمة رضي الله عنها سروراً بها » وتقوم هي له كرامة » وكذلك كل قيام أثمره الحب في الله تعالى والسرور لأخيك بنعمة الله والبر بمن يتوجه بره » والأعمال بالنيات » والله سبحانه وتعالئ أعلم . وفي هلذا العام - وقيل : فيما قبل الحجاب - اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه » فكان من خبر ذلك : ما رويناه في ‎١‏ الصحيحين » واللفظ للبخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لم أزل حريصاً علئ أن أسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله تعالئ فيهما : « إن نويا إل َه قد علا يديه منها فتوضأ » فقلتٌ : يا أمير المؤمنين ؛ من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله تعالئ فيهما ‎٠‏ « إن نويا إل أله فقَدَ صَكّتَ لوكا » ؟ فقال : واعجباً لك يا بن عباس! هما عائشةٌ وحفصة » ثم استقبل عمر الحديثٌ يسوقه قال : كنت أنا وجار لق أخرجه أحمد ( ا والترمذي ( 51/06 ) . 9:١

الكتاب الثاني