المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك بضع عشرة ليلة ولم يجاوزها » ثم أخذ راجعاً إلى المدينة » ولما كان ببعض الطريق. . مات ذو البجادين المزني ليلاً » قال ابن مسعود : فرأيت رسول لله صلى لله عليه وسلم في حفرته وهو يقول لني بكر وعمر ‎٠:‏ أذ إن أَحَاكُمَا ؛ فدلياه إليه » فلما هيأه لشقه . . قال ‎ :‏ أَللَّهُمّ ؟ قَدْ أَشسيْتُ رَاضِيا عَنْهُ فَآَرْض عَنْهُ قال ابن مسعود حينئذ : يا ليتني كنت صاحب الحفرة7"" . وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : ( أتئم رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل وهو بتبوك فقال : يا محمد ؛ اشهد جنازة معاوية بن معاوية المزني » فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعاً » ونزل جبريل عليه السلام في سبعين ألفآ من الملائكة » فوضع جناحه الأيمن على الجبال فتواضعت » ووضع جناحه الأيسر على الأرض فتواضعت » حتئ نظر إلى مكة والمدينة » فصلئ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل والملائكة عليهم السلام » فلما فرغ. . قال : « يا جبريل ؛ يم بَلَعَ مُعَاوِ يدُ هَاذِهِ ليله قال : بقراءته « قل هُوَ أن أَحَدٌ ؛ قائما وقاعداً وراكباً وماشيا ) رواه ابن السني والبيهقي” . ولما نزل صلى الله عليه وسلم بذي أوان قريباً من المدينة. . أتاه جبريل بخبر أهل مسجد الضرار » وكانوا اثني عشر رجلاً » فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن الدُخشم ومعْن بن عدي وأخاه وعامر بن السكن ووحشي بن حرب قاتل حمزة وقال لهم : ( إِنطَلِقُوا إل هذا آلْمَسْجِدٍ الطَالِمِ أَمْلَهُ فَآمْدِمُو هُ وَحَردَقُوهُ 4 فخرجوا سراعاً حت أتوه وفيه أهله » فحرقوه وهدموه » وتفرق عنه أهله . واتخذ موضعه كناسةً يلق فيها الجيف . وقدم صلى الله عليه وسلم المدينة في شهر رمضان » ولما قدمها. . بدأ بالمسجد فصلئ فيه ركعتين » وكانت تلك عادته » ثم جلس للناس » وجاءه المخلفون يعتذرون إليه بالباطل ويحلفون عليه » فقبل منهم ووكل سرائرهم إل خالقهم » وفيهم نزل قوله تعالئ : «يحْتَدِرُوت إِلِِكْ إِدَارَجَعَثْرْ لم4 الآية وما بعدها . . )978-557/17( » ‏انظر 9 سيرة ابن هشام‎ )١( (9) عمل اليوم والليلة ( ص ) » السئن الكبرئ ‎5١/4‏ )» وأخرجه الطبراني أيضاً في ‎١‏ الكبير » (18ك). بائفل

الكتاب الثاني