المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ِالْمَدِينة أ قوَّاما ما قَطَعْنَا وَادِياً ولا شغباً. إِلأَّوَهُمْ مَعَنَا فيه ؛ حَبَسَهُمْ لْعُذْدُ » ا ركاذ خروجه صلى اث عليه وسلم من المدينة يوم الخميس ؛ وكا يحب أن يخرع أيه ‎٠‏ ‏وذلك لخمس خلون من رجب »ء واستخلف علئ خاصته ومن ترك علي بن أبي طالب رضي الله عنه » فعيره المنافقون بالتخلف , فأدرك النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره وقال : أتخلّفني في الصبيان والنساء ؟! فقال : ‎١‏ ألا تَرْضَئ أَنْ تَكُونَ مي بِمَنْرلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَئْ » إل أ لَْسَ َه بي »7 ومضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم لوجهه : فلما مر بالحجر ديار ثمود. . قال : ‎١‏ لآ تَدْخُلُوا مَسَاكنَ أَلّذِينَ طَلَمُوا أَنْفْسَهُمْ ؛ أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ إلا أنْ تَكُونُوا بَاكِينَ " ثم قنّع رأسه وأسرع السير حتئ أجاز الوادي؟ . ولما انتهئ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك وهي أدنئ بلاد الروم. . أتاه يُحنّة بن رؤية وأهل جربا وأذرُح » فصالحهم على الج . وكتب ليحن : «يشم أله لوحْمَانٍ ريم » هلدا من ومح بي وسو لله لِيِحَنْة بن رُؤْبَة وَأَهْل أَبْلةَ سُفِْهِم وَسَيَارتِهِمْ في أي وخر ‎٠‏ لَهُمْ ذمَهُ فر وَذَِةُ مُحَمَدٍ محمد آي ر سُولٍ ألو صلى الله عليه وسلم وَمَنْ كَانَ من أَمْلٍ آلشَام وَأَهْلٍ آلْيَمَنِ وَأَهْلٍ الْبَخرٍ . فَمَنْ أحدَت مِنْهُمْ حَدثا. . فََِه لاََيَحُولُ مَالَهُ رن يد ؛ نط دن أعذ بن الأ ‎٠‏ و لت أذ موا خرن ول رين 5 يُرِيدُونهُ منْ بد أو خْر )40 . عبد الملك الكندي صاحب دومة الجندل وقال : : « إِنَكَ سَتَجِدُهُ يَصيدُ صيدُ لبي ' فمضيل خالد حتئ إذا كان من حصنه بمنظر العين في ليلة مقمرة. . أقام » وجاءت بقر الوحش حت حكت قرونها بباب القصر ء فخرج إليهم أُكَئْدر في جماعة من خاصته » فتلقتهم خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم ‎٠‏ فأخذوا أُكَيْدِر وقتلوا أخاه حسان » فحقن رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه وصالحه على الجزية » وكان نصرانياً . . ‏أخرجه البخاري ( 4577 ) عن أنس بن مالك رضي الله عنه بنحوه‎ )١( . ‏(؟) أخرجه البخاري ( 5517 ) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه‎ . ‏أخرجه البخاري ( 4415 ) عن ابن عمر رضي الله عنهما‎ )7( (5) انظر ‎١‏ سيرة ابن هشام » ( 17/ 075-0170 ) . ارون

الكتاب الثاني