الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٣٣٣ · موضع ٣٣٣/٧١٨
وذكروا : أن المغيرة لما أراد هدم اللات. . قام أهل بيته دونه خشية أن يصيبه ما أصاب
عروة بن مسعود » ولما شرع في الهدم. . صاح وخر مغشياً عليه مستهزثاً بهم » فارتجت
المدينة فرحاً » فقام المغيرة يضحك منهم ويقول : يا خبثاء ؛ ما قصدت إلا الهزء بكم » ثم
أقبل علئ هدمها حتى استأصلها وأخذ مالها وحليها وفرغ من أمرها .
وممن ذكر في وفود هلذه السنة : وفد قزارة بضعة عشر رجلاً » ووفد تُجيب ثلاثة عشر
رجلاً » ووفد بني أسد » قيل : وفيهم نزل قوله تعالى : 8 يَمُيُونَ عَلَِكَ أَنْ أَسْلَمُواْ 4 ووفد
كلاب » ووفد بَلِي » ووفد الداريين من لخم وهم عشرة » ووفد سعدٍ هُذَيْمٍ .
غزوة تبوك
وهي الفردة ؛ لأنه لم يكن في عامها غيرها » ولم يغز صلى الله عليه وسلم بعدها حتئ
توفي » وسماها الله تعالئ : ساعة العسرة ؛ لوقوعها في شدة الجََدْب والحَرٌ وقلة الزاد
والظّهر » وكان من خبرها : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من جهاد العرب. . أمر
الناس بالتهيؤ لغزو الروم » وحث المياسير علئ إعانة المعاسير » فأنفق عثمان بن عفان
رضي الله عنه فيها ألف دينار » وحمل على تسع مئة وخمسين بعيراً وخخمسين فرساً » ولذلك
قيل له : مجهز جيش العسرة » وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ١ آللّهُمَ ؛ أَرْضّ عَنْ
ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جد به الجد فخرج وضرب معسكره على ثنية
الوداع » وأوعب معه المسلمون فكان عددهم سبعين ألفاً » وقيل : ثلاثين ألف » وتخلف
عبد الله بن أبيّ ومن معه جبناً ونفاقاً ودخلاً”'' » وفيهم نزلت ( سورة براءة ) وسماها ابن
عباس رضي الله عنهما ( الفاضحة ) قال : ما زالت تنزل فيهم ومنهم حتئ ظنوا أنها لم تبق
أحداً منهم. . إلا ذكر فيها(" » وتخلف آخرون لاعن نفاق وريبة » بل إخلاداً إلى الظل
وكسلاً » وهم الذين تاب الله عليهم » وتخلف آخرون ممن عذر الله تعالئ في قوله 5-06
اس م
عَلَ الضُعضَآ وَلَاعَلَ اْمَرَضَ4 الآية » وفيهم قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو بتبوك : «إِنَّ
ءًُ
. الدَّخَلٌ : الخيانة )١(
. أخرجه البخاري ( 8 ) عن سعيد بن جبير رضي الله عنه )7(
تنرضلا