المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مسيلمة الكذاب علئ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم » فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده. . تبعته » وقدمها في بشر كثير من قومه » فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شمّاس وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة من جريد ‎٠‏ ‏حت وقف علئ مسيلمة في أصحابه فقال : ‎١‏ لَوْ سَأَلْتبِي هذه القطعة. اما أحطَينكََا » وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ ألله فيك » وَلَبِنْ أَدْيدتَ. ‎٠‏ ليَمْقرَنَكَ أله تعَالّ » وَإِنَي أَرَاكَ آلَذِي أَريثُ فيه مَا َأَيْثْ » وَمَدَا تابث يُجيبْكَ عَني ؛ ثم انصرف عنه » قال ابن عباس : فسألت عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ‎ :‏ إن أرَى لذي أت فِيه ما َأَيْتُ ؛ فأخبرني أبو هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‎ :‏ بين أن َع . رََئْتُ فِي يَدَيّ سِوَارَيْنِ مِنْ َهَّبٍ » قَأَمَ همي سَأَنهُمَا ‎٠‏ فَأوحيَ َي في آلْمنام أن أنْمْخْهُمَا » ‎٠‏ فتَفَحْبْهُمَا فَطارَا ‎٠‏ فَأَوَلْتُهُمَا كَذَابينِ ين يجان بَدْدِي ؛ أَحَدُهُمَا الْعنيٌ ‎٠‏ وَالآحَد مُسَيلمَةُ 20 . فأما مسيلمة. . فعظم أمره بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم » وكان داعية أهلٍ الردة » فندب أبو بكر لقتاله خالد بن الوليد» فقتله وأفنئ قومه قتلاً وسبياً » وقتل وهو ابن مئة وخمسين سنة » وكان مولده قبل مولد عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم » وسّمي رحمانَ اليمامة » فكان ذلك من أعظم أسباب فتنته » وكان صاحب تَيُرْجات”" وتمويهات واختلاق » وتزوج أيضاً سَجَاحَ » فاختلط الكذابان » وأسلمت سباح في خلافة عمر رضي الله عنه . وأما العنسي واسمه الأسود ولقبه عَبْهَلَة. . فاتبعه قبائل من مَذْحِجٍ واليمّن » وغلب على صنعاء » فقتله فَيرُورُ الدّيلمي غِيلة”" بمواطأة من زوجته » وكانت مسلمة » وكانت تُحدّث أنه لا يغتسل من جنابة » وبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بقتله في مرض موته . . ) 579/5( ‏البخاري‎ )١( ‏زفق قال الزبيدي رحمه الله تعالئ في ” تاج العروس » 521/1 ) : ( وعن الليث : الميرَنْجُ » بالكسر ء هلكذا في‎ ‏بإسقاط النون الثانية : أُحَذُ جمع أَخْدَةَ : ما يحتال به‎ ٠» » ‏سائر النسخ » والمنقول عن نص كلام الليث : التيرَج‎ في السحر » بضم ففتح كالسّحر » وليس به ) . (6)7 الغيلة : الخفية . نون

الكتاب الثاني