المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ففي هلذا : أن الأحكام الشرعية تناط بالمظان والظواهر لا على القطع واطلاع السرائر » والله سبحانه أعلم . السنة التاسعة وتسمئ سنة الوفود ؛ لأن النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم لما افتتح مكة. . أيقنت العرب بظهوره » فبعثت كل قبيلة جماعة من رؤسائها بإسلامهم . وأصح أحاديث الوفود : حديث وفد عبد القيس ووفد بني تميم ووفد بني حنيفة وأهل نجران . أما حديث وفد عبد القيس. . فسبق في مظنته وحديث وفد بني تميم تقدم أيضاً » مر قريباً في ذكر سرية عيينة بن حصن ‎١‏ وذكر البخاري في ترجمة وفد بني تميم حديثاً واحداً » وهو فقال : ' إِقبَنُوا آلُْشْرَئ يا بَئِي تَِيمٍ » قالوا : يا رسول الله ؛ قد بشرتنا فأعطنا » فرئي ذلك في وجهه » فجاء نفر من اليمن فقال : ‎١‏ إِقبَلوا لبشْرَئ إِذ لَمْ تقبلهَا َو تَمِيم » فقالوا : قد وذكر أهل السير لوفد بني تميم جملة من الأخبارء منها : أنه لما قام خطيبهم وشاعرهم.. قام ثابت بن قيس وحسان فأجاباهم » فقال الأقرع بن حابس : إن محمداً لمؤتئ له خطب خطيبنا » فكان خطيبهم أحسن قولاً » وتكلم شاعرنا فكان شاعرهم أحسن من شاعرنا » ثم أسلم » فقال له رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم : ‎١‏ مَا يَضِوْكَ مَا كان َبْلَ هَندًا »9 . وذكر في وفدهم عُطارد بن حاجب » وهو صاحب الحلة التي جرئ ذكرها في الصحيح » وكان أبوه حاجب بن زرارة وفد علئ كسرئ » فكساه إياها » وظهر من متفرقات الأحاديث : وأما وفد بني حنيفة . . ففي « صحيح البخاري » عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم ‎)١(‏ البخاري ( 856 ) . زفة أخرجه أبو نعيم في ‎١‏ معرفة الصحابة » ‎٠١0570(‏ ) » وانظر « تاريخ مدينة دمشق © (195/9) . 7

الكتاب الثاني