الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٣٢٢ · موضع ٣٢٢/٧١٨
فلما غشيناه .. قال : لا إلله إلا الله » فكف الأنصاري عنه » فطعنته برمحي حتئ قتلته » فلما
قدمنا. . بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : 7 يَا أسَامَةُ مَدٌّ ؛ أَقَتلتَهُ بَعْدَمَاقَالَ : لأَإِلَه
إِلذَ آنه ؟! » فقلت : كان متعوذاً » فما زال يكررها حت تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك
اليوه'"". . . وذكر بعده غزوة الفتح .
ورواء مسلم أيضآ وزاد : ( قال : قلت : يا رسول الله ؛ إنما قالها خخوفً من السلاح »
فقال : ١ أَقَلاَ شَمَقَتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَْ تَعْلَمَأََالََّا حَوْفآ أ لّ؟! » وفيها : فقال سعد يعني بن
أبي وقاص : وأنا والله ؛ لا أقتل مسلما حت يقتله ذو البُطَيْن » يعني : أسامة )29 ,
ومعنم ذلك : ما رواه ابن إسحاق عن أسامة قال : قلت : أنظرني يا رسول الله ؟ إني
أعاهد الله ألا أقتل رجلاً يقول : ( لا إلله إلا الله ) أبداً » قال : ١ تَقُولُ بَمْدِي يَا أُسَامَةُ ؟ »
قال : قلتُ : بعدك”” » ولهنذا اعتزل أسامة رضي الله تعالئ عنه الحروب التي جرت بين
الصحابة رضي الله عنهم فلم يخالط شيئاً منها .
وذكر ابن إسحاق : أن أمير هلذه السرية غالب بن عبد الله الكلبي » والله أعلم » وهنذا
الحديث وما سبق قبله من قصة خالد بن الوليد مع بني جذيمة من أعظم الزواجر على الاجتراء
علئ إراقة الدماء مع قوله تعالى : # ومن يَفَشُلْ مُؤّمِكَا مُتَحَّدَا فكَرَآَوُمْ جَهَنَمْ حَنِدًا
فَِاوَعَضِب أله عَلَيَهِ وَلَمَنَهُوَأَعَدَّ َمُعَدَابَاعَظِيمًاك » وقال صلى الله عليه وسلم : ١ لأَيَرَالُ
ألْمَرْهُ في فُسْحَةٍ مِنْ دينه مَا لَمْ يْصِبْ ما حَرَاماً ٠» وانظر كيف لم يعذر النبي صلى الله تعالئ
عليه وسلم هلؤلاء وقد كان فعلهم في نصر دين الإسلام وقبل تقرر الأحكام وتأولوا: إنما
قيلت في هلذه الحال خوفاً من القتل » وهو الذي يقرب إلى الأفهام فلم يعذرهم بشيء من
ذلك صلى الله عليه وسلم بل قال لأسامة : ١ أَقَلاَ شَقَفْتَ عَنْ لبه ؛ ومعناه : لو فعلت. . لم
يفدك ذلك » ولم يكن لك سبيل إلئ معرفة ما هنالك » فلم يبق إلا أن يبين عنه لسانه” ع
. ) 5559( البخاري )١(
(0) مسلم(950).
(*) انظر « سيرة ابن هشام 2( 577/7 ) .
(5) أخرجه البخاري ( 1857 )عن ابن عمر رضي الله عنهما .
(0) في (ح ) : (مايبينعنه...). ١
نفس