المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فلما غشيناه .. قال : لا إلله إلا الله » فكف الأنصاري عنه » فطعنته برمحي حتئ قتلته » فلما قدمنا. . بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : 7 يَا أسَامَةُ مَدٌّ ؛ أَقَتلتَهُ بَعْدَمَاقَالَ : لأَإِلَه إِلذَ آنه ؟! » فقلت : كان متعوذاً » فما زال يكررها حت تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوه'"". . . وذكر بعده غزوة الفتح . ورواء مسلم أيضآ وزاد : ( قال : قلت : يا رسول الله ؛ إنما قالها خخوفً من السلاح » فقال : ‎١‏ أَقَلاَ شَمَقَتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَْ تَعْلَمَأََالََّا حَوْفآ أ لّ؟! » وفيها : فقال سعد يعني بن أبي وقاص : وأنا والله ؛ لا أقتل مسلما حت يقتله ذو البُطَيْن » يعني : أسامة )29 , ومعنم ذلك : ما رواه ابن إسحاق عن أسامة قال : قلت : أنظرني يا رسول الله ؟ إني أعاهد الله ألا أقتل رجلاً يقول : ( لا إلله إلا الله ) أبداً » قال : ‎١‏ تَقُولُ بَمْدِي يَا أُسَامَةُ ؟ » قال : قلتُ : بعدك”” » ولهنذا اعتزل أسامة رضي الله تعالئ عنه الحروب التي جرت بين الصحابة رضي الله عنهم فلم يخالط شيئاً منها . وذكر ابن إسحاق : أن أمير هلذه السرية غالب بن عبد الله الكلبي » والله أعلم » وهنذا الحديث وما سبق قبله من قصة خالد بن الوليد مع بني جذيمة من أعظم الزواجر على الاجتراء علئ إراقة الدماء مع قوله تعالى : # ومن يَفَشُلْ مُؤّمِكَا مُتَحَّدَا فكَرَآَوُمْ جَهَنَمْ حَنِدًا فَِاوَعَضِب أله عَلَيَهِ وَلَمَنَهُوَأَعَدَّ َمُعَدَابَاعَظِيمًاك » وقال صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ لأَيَرَالُ ألْمَرْهُ في فُسْحَةٍ مِنْ دينه مَا لَمْ يْصِبْ ما حَرَاماً ‎٠»‏ وانظر كيف لم يعذر النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم هلؤلاء وقد كان فعلهم في نصر دين الإسلام وقبل تقرر الأحكام ‏ وتأولوا: إنما قيلت في هلذه الحال خوفاً من القتل » وهو الذي يقرب إلى الأفهام ‏ فلم يعذرهم بشيء من ذلك صلى الله عليه وسلم بل قال لأسامة : ‎١‏ أَقَلاَ شَقَفْتَ عَنْ لبه ؛ ومعناه : لو فعلت. . لم يفدك ذلك » ولم يكن لك سبيل إلئ معرفة ما هنالك » فلم يبق إلا أن يبين عنه لسانه” ع . ) 5559( ‏البخاري‎ )١( (0) مسلم(950). (*) انظر « سيرة ابن هشام 2( 577/7 ) . (5) أخرجه البخاري ( 1857 )عن ابن عمر رضي الله عنهما . (0) في (ح ) : (مايبينعنه...). ‎١‏ نفس

الكتاب الثاني