الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٣١٨ · موضع ٣١٨/٧١٨
الناس : كسفت لموت ت إبراهيم »العم لبي مل اه ملا وملم عن فل وقال "١
ألسّمْسَ وَأَلْقَمَرَ آيَانِ مِنْ آيَاتِ الله تعالئ . لا يَنْكَسِمَانِ لِمَوْتِ أَحَدِ وَلاَ لِحَيَاته »
اه
ا
0
أذكر فيه شيئاً من السرايا والبعوث مما جل موضعٌه من الزمان وعم بأدنئ قرينة وقوعُه
قبل الفتح ؛؟ جرصاً على تمام الفائدة » ولئلا يشذ شيء منها عن كتابنا ٠ والله ولي التوفيق
من ذلك : ما رويناه في « صحيح البخاري » عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بعث
رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلاً قبل نجدٍ » فجاءت برجل من بني حَنيفة يقال له :
ُمامة بن أثالٍ » فربطوه بسارية من سواري المسجد » فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : ١ مَا عِنْدَكَ يَا ُمَامَة ؟ » فقال : عندي خير يا محمدٌ » إن تقتل. . تقتل ذا دم » وإن
تنعم . . تنعم علئ شاكر » وإن كنت تريد المال. . فسل منه ما شعت » فتركه حتئ كان الغد
ثم قال : « مَا عِنْدَكَ يا ُمَامَةُ ؟ » قال : عندي ما قلتُ لك ؛ إن تنعم. . ثنعم علئ شاكر ء
فتركه حتئ إذا كان بعد الغد فقال له : ١ مَا عِنْدَكَ يَا تْمَامَةٌ ؟ » قال : عندي ما قلت لك »
قال : ١ أَطلِقُوا ثمَامَةَ ؛ فانطلق إلئ نَجْلٍ قريب من المسجد”” » فاغتسل ثم دخل المسجد
فقال : أشهد أن لا إلله إلا اله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم » وله يا محمد ؛
ما كان علئ وجه الأرض وجةٌ أبغض إليّ من وجهك » فقد أصبح وجهك أحبٌ الوجوه إليّ »
والله ؛ ما كان من دينٍ أبغض إليَ من دينك » فأصبح دينك أحب الدين إليّ » والله ؛ ما كان
من بلد أبغض إليَ من بلدك » فأصبح بلدك أحب البلاد إليّ » وإن خيلك أخذتني وأنا أريد
العمرة فماذا ترى ؟ فبشره النبي صلى الله عليه وسلم » وأمره أن يعتمر » فلما قدم مكة. . قال
له قائل : صَّبَوْتَ ؟ قال : لا ء ولكن أسلمثٌ مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم »
ولا والله ؛ لا يأتيكم من اليمامة حَبَةُ حنطة حتئ يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسله 2" .
كرد ٠. 2
وكان ثمامة هلذا من رؤساء بني حنيفة
00 البخاري ( ٠١ 1١ )عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه .
(0) التَجْلٌ : الماء القليل التابع .
(9) البخاري ( 7/7 ) .
18