المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الناس : كسفت لموت ت إبراهيم »العم لبي مل اه ملا وملم عن فل وقال ‎"١‏ ‏ألسّمْسَ وَأَلْقَمَرَ آيَانِ مِنْ آيَاتِ الله تعالئ . لا يَنْكَسِمَانِ لِمَوْتِ أَحَدِ وَلاَ لِحَيَاته » اه ا 0 أذكر فيه شيئاً من السرايا والبعوث مما جل موضعٌه من الزمان وعم بأدنئ قرينة وقوعُه قبل الفتح ؛؟ جرصاً على تمام الفائدة » ولئلا يشذ شيء منها عن كتابنا ‎٠‏ والله ولي التوفيق من ذلك : ما رويناه في « صحيح البخاري » عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلاً قبل نجدٍ » فجاءت برجل من بني حَنيفة يقال له : ُمامة بن أثالٍ » فربطوه بسارية من سواري المسجد » فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ‎١‏ مَا عِنْدَكَ يَا ُمَامَة ؟ » فقال : عندي خير يا محمدٌ » إن تقتل. . تقتل ذا دم » وإن تنعم . . تنعم علئ شاكر » وإن كنت تريد المال. . فسل منه ما شعت » فتركه حتئ كان الغد ثم قال : « مَا عِنْدَكَ يا ُمَامَةُ ؟ » قال : عندي ما قلتُ لك ؛ إن تنعم. . ثنعم علئ شاكر ء فتركه حتئ إذا كان بعد الغد فقال له : ‎١‏ مَا عِنْدَكَ يَا تْمَامَةٌ ؟ » قال : عندي ما قلت لك » قال : ‎١‏ أَطلِقُوا ثمَامَةَ ؛ فانطلق إلئ نَجْلٍ قريب من المسجد”” » فاغتسل ثم دخل المسجد فقال : أشهد أن لا إلله إلا اله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم » وله يا محمد ؛ ما كان علئ وجه الأرض وجةٌ أبغض إليّ من وجهك » فقد أصبح وجهك أحبٌ الوجوه إليّ » والله ؛ ما كان من دينٍ أبغض إليَ من دينك » فأصبح دينك أحب الدين إليّ » والله ؛ ما كان من بلد أبغض إليَ من بلدك » فأصبح بلدك أحب البلاد إليّ » وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى ؟ فبشره النبي صلى الله عليه وسلم » وأمره أن يعتمر » فلما قدم مكة. . قال له قائل : صَّبَوْتَ ؟ قال : لا ء ولكن أسلمثٌ مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم » ولا والله ؛ لا يأتيكم من اليمامة حَبَةُ حنطة حتئ يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسله 2" . كرد ‎٠.‏ 2 وكان ثمامة هلذا من رؤساء بني حنيفة 00 البخاري ( ‎٠١ 1١‏ )عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه . (0) التَجْلٌ : الماء القليل التابع . (9) البخاري ( 7/7 ) . 18

الكتاب الثاني