المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرانة معتمراً ‎٠‏ فلما فرغ من عمرته. . انصرف راجعاً إلى المدينة » وانقطعت الهجرة » واستعمل علئ أهل مكة عتَّاب بن أسيد » وخلف معه معاذ بن جبل » يفقّه الناس ويعلمهم أمر دينهم » ‎٠‏ فحج عتَّاب ذلك العام بالناس » وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في آخر ذي القعدة أو في ذي الحجة » وبقي بي أهل الطاتف علئ شركهم إلى رمضان من سنة تسع”("' » وأوفدوا قوماً متهم بإسلامهم على ما سيأتي في تواريخ السنة التاسعة إن شاء الله تعالئ . ومما اتصل بالفتح من البعوث : بعث خالد بن الوليد إلئ بني جذيمة من كنانة » وذلك ما رويناه في « صحيح البخاري » عن عبد الله بن عمر قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة » فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا : أسلمنا » فجعلوا يقولون : صبأنا صبأنا » فجعل خالد يقتل ويأسر » ودفع إلئ كل رجل منا أسيره » حتئ إذا كان يوم. . أمر خالدٌ أن يقتل كل رجل منّا أسيره » فقلت : والله ؛ لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره » حت قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكرناه » فرفع يديه فقال : « آللَّهُحَ ؛ إن أَبْرَاَََِ مِعا صَنَمْ خَالِدٌ ؛ مرتين9؟ . ال أهل السير : ثم بعث لبي صلى لله عليه وسلم على بن بي طالب كر اله ويه لتلافي”"' خطأ خالد » وبعث معه بمال » فودئ لهم الدماء والأموال حتئ ميلغة الكلب© ثم بقيت من المال بقية فقال : أعطيكم هلذه احتياطاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما لا يعلم ولا تعلمون فلما رجع علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره الخبر.. قال له : ‎١‏ أَصَيْتَ وَأَخْسَنْتَ » . وإنما أنكر النبي صلى الله عليه وسلم علئ خالد حيث لم يتثبت في أمرهم » ثم عذره في إسقاط القصاص ؛ لأن هنذا ليس بصريح في قبولهم الدين » وقد سأل عمر أبا بكر في خلافته )00( انظر ‎١‏ سيرة ابن هشام » ( 5/ 001-000 ) . (؟) البخاري ( 4889 ) » صَبَأنَا : خرجنا من دين إل دين . زفق التلافي : التدارك . زهق الميلغة : ما يُحفر من خشب ‎٠‏ ويجعل ليلغ فيه الكلب إذا شرب » ويكون عند أصحاب الغنم وأهل البادية . 4

الكتاب الثاني