المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسلم » وقالت الأنصار : ما كان لنا. . فهو لله ولرسوله صلى الله عليه وسلهم”"© . وروينا ذلك من عوالي شيخنا الإمام الحافظ تقي الدين محمد ابن فهد القرشي الهاشمي العلوي ‏ كان الله له قراءة مني عليه لجميعها بالمسجد الحرام سنة خمس وثلاثين وثمان مئة » فروئ ذلك بسنده إلى الحافظ أبي القاسم الطبراني قال : ثنا عبد الله بن رُمَاحس القيسي بزيادة رملة سنة أربع وسبعين ومئتين قال : ثنا أبو عمرو زياد بن طارق وكان قد أتت عليه عشرون ومئة سنة قال : سمعت أبا جرول زهير بن صرّد الجشمي. .. فذكر الشعر وما بعده » وذكر ما قبله ابن إسحاق ولم يذكر الشعر في رواية ابن هشام عنه » وذكره في رواية إبراهيم بن سعد عنه » وفيه زيادة ونقص » وقد اخترنا من ذلك البيت الثالث بدلاً عن بيت أخرجناه من رواية شيخنا”" . وروينا في ‎١‏ الصحيحين » عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين » فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم : ‎١‏ إنَّ مَهِي مَنْ تَرَوْنَ » وَأَحَبْ آلْحَدِيثٍ إِلَنّ أَصْدَفُهُ . فَأخْبَارُوا إِحْدَى َلطَائمََيْنٍ : إِمَا آلْمَالَ وَإِمَا آلسَبْيّ » وَقَد كُنْتُ أسْتأََيتُ بكُمْ » وفي رواية : وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضع عشرة ليله حين قفل من الطائف . فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين. . قالوا : فإنا نختار سبينا » فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين » فأثنئ على الله بما هو أهله * ثم قال : ‎١‏ أَمَا بَعْدُ ؛ فَإِنَّ إِخْوَائكُم هَوْلآءِ جَاؤُونا تائِبينَ » وَإِنَي قَذرَأَئْتُ أن أَددٌ لهم سيوم ‎٠.‏ من حت نكم أن بيب لِك . ملعل » ومن أَحَب ْم أن يكُوَ عل حَطَهِ حَبَنْ تُمْطِية ِيَاهُ مِنْ أَوَلِ ما يُنِيء الل عَلَيْنَا. . فَلْيَفْعَلُ » فقال الناس : طَييْنَا ذلك ؛ دسول ل » قال لهم في ذلك + إن لي نو قن أ بطو حت بزل ِلَبنَا عُرَفَاوُكُمْ أَمْركم ؟ فرجع الناس ‎٠‏ فكلّمهِم عرفاؤهم ثم رجعوا إلئ رسول الله صلى الله ) 770/0 ( » ‏أخرجه النسائي في « المجتبئ » 1737/57 )» والبيهقي 7757/5 ) » والطبراني في « الكبير‎ )١( . ‏عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما‎ ‏(؟) انظر « لسان الميزان » ( 375/0 ) وفيه : ( حدثنا عُبيد الله بن رُمَاحس بِرَمَّادة الرملة سنة 11/4... ) وهو‎ الصواب . لحن

الكتاب الثاني