المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أبي بكر الصديق رضي الله عنهما » وكان أصابه سهم فمات منه بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم . ومنهم : حَمَّن البي صلى الله عليه وسلم وابن عمته عبد الله بن أبي أمية المخزومي » وهو الذي قال له هِيثُ المخنث : يا عبد الله » أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غداً. . فعليك بابن عَيلان ؛ فإنها تقبل بأريع وتدبر بثمان » فقال البي صلى الله عليه وسلم دلا يَدخُلنَ مَؤْلاءِ عَلَيكُمْ ‏ رواه البخاري”! ' » زاد السهيلي بعد قوله : ( وتدبر بثمان ) : مع ثغرٍ كالأَمْحُوان » وثدي كالرمان » إن قامت .. تثنّتا» وإن قعدت. . تبنَّت » وإن تكلمت. . نت » وهي هيفاء شّموع تجلاءٌ » فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « قَاتلَكَ آلل"! لَقَدْ معنت لتر »27 . وروي : أن النبي صلى الله عليه وسلم نفاه إلى روضة خاخ ‎٠‏ فقيل له : إنه يموت بها جوعاً » فأذن له أن يدخل المدينة كل جمعة يسأل الناس » وكان المخنثون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة : هيت » وهرم » وماتع » ونه ولم يكن واحد منهم يرتكب الفاحشة الكبرى » وإنما هو التشبه بالنساء فقط . وفي « صحيح البخاري » : أن أبا بكرة نّيع بن الحارث تدلئم من حصن الطائف علئ بكرة » ونزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثالث ثلاثةٍ وعشرين من عبيد أهل الطائف9© وروي : أن أهل الطائف لما أسلموا. . كلموا النبي صلى الله عليه وسلم فيهم » فقال : « مَؤْلآءِ عُتقَا أله » وجعل ولاءهم لهم . وروي : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما انصرف عن أهل الطائف. . قيل له : ادع عليهم . فقال : ‎٠‏ أللّهُمّ ؛ آهْدٍ تقيفآ . وَأْتِ بهِه »© دق البخاري ( 4775 ) » تُقبل بأربع وتُدبر بثمان : معناء أن لها حكن تقبل بهن » من كل ناحية ثتتان » ولكل واحدة طرفان » فإذا أدبرت. . صارت الأطراف ثمانية . 0( الروض الأنف (7407/97)ء تبنت : جلست جلسة المفترش » هيفاء : ضامرة البطن دقيقة الخصرء» شموع : كثيرة المزاح » نجلاء : واسعة العين . 9) البخاري (/87”31 ) . (5) انظر « سيرة ابن هشام » ( 480/5 ) . )2 انظر « سيرة ابن هشام » ( 588/5 ) .

الكتاب الثاني