المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وضرب هناك قبّين لعائشة وأم سلمة » وصلئ بينهما وهو موضع مسجده الذي بالطائف اليوم » وفي ركنه الأيمن القبلي قبر حَبْر الأمة أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما . ثم حاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم » وقطع أعنابهم ورماهم بالمَنْجَنيقَ » ودخل ناس من أصحابه تحت دبابة ثم زحفوا تحتها إلئ جدار الحصن فرمتهم ثقيف بالنار فاحترقت الدبابة » فخرجوا من تحتها فرموهم بالنبل97" . روينا في ‎١‏ الصحيحين » واللفظ للبخاري عن عبد الله بن عمر أو ابن عمرو رضي الله عنهما قال : ( لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاتف فلم ينل منهم شيئاً. . قال : إن قَافلُونَ إِنْ شَاءَ آنه تعَالَْ » فتقل عليهم وقالوا : نذهب ولا نفتحه ؟! فقال : ‎١‏ أَخَدُوا عَلَى الْقيَالٍ» » فغدوا فأصابهم جراح » فقال : إن قَافلُونَ عدا إِنْ شَاءَ الله تعَالّ » فأعجبهم » فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم )”© . وروي : أن النبي صلى الله عليه وسلم رأئ رؤيا فقصها على أبي بكر رضي الله عنه » فقال أبو بكر : ما أظن أن تدرك منهم يومك هذا ما تريد » فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « وَأنَا لاأرَئ ذَلِكَ »9" . وروي : أن خولة بنت حكيم السُلّمية سألته إن فتح الله عليه الطائف حلي بادية بنت غَيْلان أو الفارعة بنت عقيل » فقال لها : « وَإِنْ كَانَ لَمْ يُؤْذَنْ لي في ثُقِيفٍ يا خْوَئْلَةُ ؟ » فأخبرت عمر بذلك » فقال عمر : أفلا أُؤْدّن بالرحيل يا رسول الله ؟ قال : « بَلَىْ » فأَذّن عمر ويقال : إنما انصرف عنهم حين هلَّ ذو القعدة » وهو شهر حرام . وكان مدة حصارهم بضعاً وعشرين ليلةً » ويقال : سبع عشرة » واستشهد بها من المسلمين اثنا عشر أو ثلاثة عشر رجلاً » سبعة من قريش وأربعة من الأنصار وواحد من بني ليث » وعد منهم عبد الله بن ‎)١(‏ انظر ‏ سيرة ابن هشام » ( 1/ 488-547 ) ء الحَبْرُ : العالم , المَنْجَنيق : آلة من آلات الحرب يُرمئ بها . (6) البخاري ( 4990 ) . (7) انظر « سيرة ابن هشام » ( ؟/ 484 ) . (5) انظر « سيرة ابن هشام » ( 584/7 ) . 1

الكتاب الثاني