الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٩٨ · موضع ٢٩٨/٧١٨
وبقي العاشر » فحمل علئ أبي عامر وحمل عليه أبو عامر وهو يدعوه إلى الإسلام ويقول :
اللهم ؛ اشهد عليه » فقال الرجل : اللهم ؛ لا تشهد عليّ » فكف عنه أبو عامر » فأفلت »
ثم أسلم بعد فحسن إسلامه ٠ فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رآه. . قال :
« مَذَا شَرِيدُ أبي عَامِرٍ » .
واستشهد من المسلمين يوم حنين وأوطاس : أيمن بن عبيد الهاشمي وهو ابن أم أيمن
الهاشمي » قتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم » وزيد بن زمعة بن الأسود
الأسدي . جَمّح به فرسه الذي يقال له : ( الجتاح ) فقتل » وسراقة بن الحارث الأنصاري »
قبيل ذلك » ولإسلامه خبر عجيب سيأتي قريباً إن شاء الله تعالئ .
وجعل عليها مسعود بن عمرو الغفاري ٠ وقيل : أبا سفيان بن حرب الأموي . وقيل : أبا
جَهُم بن حذيفة العدوي » وكانت سباياهم ستة آلاف رأس ٠ ومن الإبل والشاة ما لا يعد .
ومن توابع الفتح أيضاً : غزوة الطائف . وكان من خبرها : أن النبي صلى الله عليه وسلم
لما فرغ من الفتح وحنين وأوطاس وتحصن شرّاد حنين بالطائف. . توجه رسول الله صلى الله
عليه وسلم نحوهم في عَدَدِهِ وعَدَدِهِ ٠ ففي ذلك يقول كعب بن مالك في قصيدة له : [من الوافر]
فسلك رسول الله صلى الله عليه وسلم علئ قَرْن مهل أهل نجد . ثم علئ وادي لِيّهَ وابتنئ
به مسجداً » وقتل هناك رجلاً من بني ليث بقتيل قتله من هذيل ٠ وهو أول دم أقيد به في
الإسلام » وأمر بحصن مالك بن عوف النصري فهدم » ثم سلك من لِيْةَ على نخب » ونزل
تحت سدرة تسمى الصادرة » وخرب حائط رجل من ثقيف .
ثم ارتحل فنزل علئ حصن الطائف . فقتل جماعة من أصحابه بالنبل فانتقل بعيداً منه »
554