المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وبقي العاشر » فحمل علئ أبي عامر وحمل عليه أبو عامر وهو يدعوه إلى الإسلام ويقول : اللهم ؛ اشهد عليه » فقال الرجل : اللهم ؛ لا تشهد عليّ » فكف عنه أبو عامر » فأفلت » ثم أسلم بعد فحسن إسلامه ‎٠‏ فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رآه. . قال : « مَذَا شَرِيدُ أبي عَامِرٍ » . واستشهد من المسلمين يوم حنين وأوطاس : أيمن بن عبيد الهاشمي وهو ابن أم أيمن الهاشمي » قتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم » وزيد بن زمعة بن الأسود الأسدي . جَمّح به فرسه الذي يقال له : ( الجتاح ) فقتل » وسراقة بن الحارث الأنصاري » قبيل ذلك » ولإسلامه خبر عجيب سيأتي قريباً إن شاء الله تعالئ . وجعل عليها مسعود بن عمرو الغفاري ‎٠‏ وقيل : أبا سفيان بن حرب الأموي . وقيل : أبا جَهُم بن حذيفة العدوي » وكانت سباياهم ستة آلاف رأس ‎٠‏ ومن الإبل والشاة ما لا يعد . ومن توابع الفتح أيضاً : غزوة الطائف . وكان من خبرها : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من الفتح وحنين وأوطاس وتحصن شرّاد حنين بالطائف. . توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوهم في عَدَدِهِ وعَدَدِهِ ‎٠‏ ففي ذلك يقول كعب بن مالك في قصيدة له : [من الوافر] فسلك رسول الله صلى الله عليه وسلم علئ قَرْن مهل أهل نجد . ثم علئ وادي لِيّهَ وابتنئ به مسجداً » وقتل هناك رجلاً من بني ليث بقتيل قتله من هذيل ‎٠‏ وهو أول دم أقيد به في الإسلام » وأمر بحصن مالك بن عوف النصري فهدم » ثم سلك من لِيْةَ على نخب » ونزل تحت سدرة تسمى الصادرة » وخرب حائط رجل من ثقيف . ثم ارتحل فنزل علئ حصن الطائف . فقتل جماعة من أصحابه بالنبل فانتقل بعيداً منه » 554

الكتاب الثاني