الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٩٥ · موضع ٢٩٥/٧١٨
قال الزهري : وبلغني أن شيبة بن عثمان يعني الحجبي قال : استدبرت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم حنين وأنا أريد قتله بطلحة بن طلحة وعثمان بن طلحة » وكانا قد
قتلا يوم أحد ٠ فأطْلع الله رسوله صلى الله عليه وسلم بما في نفسي ٠ فالتفت إِليّ وضرب في
صدري وقال : « أُعِيدُكَ باهيا شَئَُْ 4 فارتعدث فرائصي7"" . فنظرت إليه فهو أحب إليّ من
سمعي وبصري ٠ فقلت : أشهد أنك رسول الله » وأن الله قد أطلعك على ما في نفسي'" .
وروينا في ١ الصحيحين » واللفظ للبخاري : عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : لما كان
يوم حنين . . نظرثٌ إلئ رجل من المسلمين يقاتل رجلاً من المشركين » وآخر من المشركين
يَخْتله من ورائه ليقتله » فأسرعت إلى الذي يَخْتِله فرفع يده ليضربني وأضربُ يده فقطعتها »
ثم أخذني فضمني ضما شديداً حت تخوفت » ثم ترك فتحلل ودفعته ثم قتلته .
وانهزم المسلمون وانهزمتُ معهم ؛ فإذا بعمر بن الخطاب في الناس » فقلت له : ما شأن
الناس ؟ فقال : أمرٌ الله » ثم تراجع الناس إلئ رسول الله صلى الله عليه وسلم » فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ١ مَنْ أَقَامَ بَتَُعَلَْ قَدِيلٍ قتلَهُ. . فَلَهُ سَلَيُهُ ؛ فقمت لألتمس
بينةَ عل قتيلي » فلم أر أحداً يشهد لي » فجلست ٠» ثم بدا لي فذكرت أمره لرسول الله
صلى الله عليه وسلم » فقال رجل من جلسائه : سلاح هلذا القتيل الذي يذكره عندي فأَرْضه
منه » فقال أبو بكر : كلا لا تعطه أَصَيِبعٌ من قريش وتَدعَ أسداً من أُسْد الله يقاتل عن الله
ورسوله » فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأداه إلىّ » فاشتريت به خرافاً » فكان أولَ مال
تأثلته في الإسلام””" .
وروينا في ١ صحيح مسلم ؛ عن سلمة بن الأكوع قال : غزونا مع رسول الله صلى الله
9 عليه وسلم حنيئاً » » فلما واجهنا العدوً. . تقدمثُ فأعلو ثنيةً » فاستقبلني رجل من العدو
فأرميه بسهم فتوارئ عني » فما دَرَيْتْ ما صنع » ونظرت إلى القوم ؛ فإذا هم قد طلعوا من
ثنية أخرئ » فالتقوا هم وصحابةٌ النبي صلى الله عليه وسلم » فولئ صحابة النبي صلى الله
عليه وسلم » وأرجع منهزماً وعليّ بردتان مُتزراً بإحداهما مرتدياً بالأخرئ » فاستطلق إزاري
)١( ارتعدت : اضطربت » والفرائص : عضلات الصدر .
(؟) انظر « تفسير البغوي »2 (؟1174-78/7) .
إفرف البخاري ( 5877 ) » ومسلم ( 17/01 ) » وأَصَيْيْ : نوع من الطير أو نبات ضعيف يقال له : الصبغاء .
خا