المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قال الزهري : وبلغني أن شيبة بن عثمان ‏ يعني الحجبي ‏ قال : استدبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وأنا أريد قتله بطلحة بن طلحة وعثمان بن طلحة » وكانا قد قتلا يوم أحد ‎٠‏ فأطْلع الله رسوله صلى الله عليه وسلم بما في نفسي ‎٠‏ فالتفت إِليّ وضرب في صدري وقال : « أُعِيدُكَ باهيا شَئَُْ 4 فارتعدث فرائصي7"" . فنظرت إليه فهو أحب إليّ من سمعي وبصري ‎٠‏ فقلت : أشهد أنك رسول الله » وأن الله قد أطلعك على ما في نفسي'" . وروينا في ‎١‏ الصحيحين » واللفظ للبخاري : عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : لما كان يوم حنين . . نظرثٌ إلئ رجل من المسلمين يقاتل رجلاً من المشركين » وآخر من المشركين يَخْتله من ورائه ليقتله » فأسرعت إلى الذي يَخْتِله فرفع يده ليضربني وأضربُ يده فقطعتها » ثم أخذني فضمني ضما شديداً حت تخوفت » ثم ترك فتحلل ودفعته ثم قتلته . وانهزم المسلمون وانهزمتُ معهم ؛ فإذا بعمر بن الخطاب في الناس » فقلت له : ما شأن الناس ؟ فقال : أمرٌ الله » ثم تراجع الناس إلئ رسول الله صلى الله عليه وسلم » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ مَنْ أَقَامَ بَتَُعَلَْ قَدِيلٍ قتلَهُ. . فَلَهُ سَلَيُهُ ؛ فقمت لألتمس بينةَ عل قتيلي » فلم أر أحداً يشهد لي » فجلست ‎٠»‏ ثم بدا لي فذكرت أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم » فقال رجل من جلسائه : سلاح هلذا القتيل الذي يذكره عندي فأَرْضه منه » فقال أبو بكر : كلا لا تعطه أَصَيِبعٌ من قريش وتَدعَ أسداً من أُسْد الله يقاتل عن الله ورسوله » فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأداه إلىّ » فاشتريت به خرافاً » فكان أولَ مال تأثلته في الإسلام””" . وروينا في ‎١‏ صحيح مسلم ؛ عن سلمة بن الأكوع قال : غزونا مع رسول الله صلى الله 9 عليه وسلم حنيئاً » » فلما واجهنا العدوً. . تقدمثُ فأعلو ثنيةً » فاستقبلني رجل من العدو فأرميه بسهم فتوارئ عني » فما دَرَيْتْ ما صنع » ونظرت إلى القوم ؛ فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرئ » فالتقوا هم وصحابةٌ النبي صلى الله عليه وسلم » فولئ صحابة النبي صلى الله عليه وسلم » وأرجع منهزماً وعليّ بردتان مُتزراً بإحداهما مرتدياً بالأخرئ » فاستطلق إزاري ‎)١(‏ ارتعدت : اضطربت » والفرائص : عضلات الصدر . (؟) انظر « تفسير البغوي »2 (؟1174-78/7) . إفرف البخاري ( 5877 ) » ومسلم ( 17/01 ) » وأَصَيْيْ : نوع من الطير أو نبات ضعيف يقال له : الصبغاء . خا

الكتاب الثاني