المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

صلى الله عليه وسلم أكقّها إرادة ألا تُسرع» وأبو سفيان آخذ بركابه » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ أَيْ عَبَاسنُ ؛ نَادِ أَضْحَابَ السّمُرَةِ » وكان العباس رجلاً صيّناً » فقلت بأعلئ صوتي : أين أصحاب ألسَّمُرة ؟ قال : فولله لكأن عَطفتَهم عليّ حين سمعوا صوتي عطفة البقر علئ أولادها » فقالوا : يا لبيك يا لبيك » فاقتتلوا والكفارَ » والدعوة في الأنصار يقولون : يا معشر الأنصار » ثم قُصرت الدعوةٌ علئ بني الحارث بن الخزرج » فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عل بغلته كالمتطاول عليها إلئ قتالهم فقال : ‎١‏ هَّذًا حِينَ حَمِي الْوَطِيسنٌ » . ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حَصياتِ فرمئ بِهنّ في وجوه الكفار ثم قال : روا ورب محمد » قال : فواله ؛ ما هر إل أن رماهم بحصياته. . فما زِلْتُ أرئ حَدَّهم كليلاً وأمرهم مدبر”©» وروي : أن العباس رضي الله عنه لما ناداهم. . جعل الرجل منهم يثني بعيره فلا يقدر عليه » فيقتحم عنه ويَؤُمٌ الصوت » حتى اجتمع منهم مئة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم » وقيل : ألف . فاستعرضوا الناس وساروا قُدما حت فتح الله عليهم وكانت الهزيمة » ونزل في ذلك قوله تعال : (تقم خكيا إ سنس كنس م شن قفن عَنَحكُْمْ عَيكًا وَضَافَتَ عقِحكم الأ يما وَحْبَت م ود ثم أتبريت « ملكتم عل وَُوِه.وعَْ التؤبيري ولول وتوا كارَعَدبَ الزرت كَنوأوَيك جز آل فين . قال سعيد بن جبير : أمده الله يومئذ بخمسة آلاف من الملائكة مسومين . قيل : لم تقاتل الملائكة يومئذ » وإنما أنزلت لتجبين الكفار وتشجيع المسلمين . وروي : أنه لما انهزم المسلمون. . شمت كثير من الطلقاء وانجفلوا بالناس » وقال كُلَدَةٌ بن الحنبل : الآن بطل السحر » فقال له أخوه صفوان بن أمية : اسكت فض الله فاك » فوالله ؛ لأن يَربّي رجل من قريش أحب إلّ من أن يَرْبّي رجل من هوزان . زفق مسلم ( 1970 ) » أصحاب السمرة : أصحاب الشجرة ة التي بايعوا تحتها بيعة الرضوان . مازلتُ أرئ حَدَّهم كليلاً : ما زلت أرئ قوتهم ضعيفة . 523

الكتاب الثاني