الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٩٤ · موضع ٢٩٤/٧١٨
صلى الله عليه وسلم أكقّها إرادة ألا تُسرع» وأبو سفيان آخذ بركابه » فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : ١ أَيْ عَبَاسنُ ؛ نَادِ أَضْحَابَ السّمُرَةِ » وكان العباس رجلاً صيّناً » فقلت
بأعلئ صوتي : أين أصحاب ألسَّمُرة ؟
قال : فولله لكأن عَطفتَهم عليّ حين سمعوا صوتي عطفة البقر علئ أولادها » فقالوا :
يا لبيك يا لبيك » فاقتتلوا والكفارَ » والدعوة في الأنصار يقولون : يا معشر الأنصار » ثم
قُصرت الدعوةٌ علئ بني الحارث بن الخزرج » فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عل
بغلته كالمتطاول عليها إلئ قتالهم فقال : ١ هَّذًا حِينَ حَمِي الْوَطِيسنٌ » .
ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حَصياتِ فرمئ بِهنّ في وجوه الكفار ثم قال :
روا ورب محمد » قال : فواله ؛ ما هر إل أن رماهم بحصياته. . فما زِلْتُ أرئ حَدَّهم
كليلاً وأمرهم مدبر”©»
وروي : أن العباس رضي الله عنه لما ناداهم. . جعل الرجل منهم يثني بعيره فلا يقدر
عليه » فيقتحم عنه ويَؤُمٌ الصوت » حتى اجتمع منهم مئة عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم » وقيل : ألف . فاستعرضوا الناس وساروا قُدما حت فتح الله عليهم وكانت الهزيمة »
ونزل في ذلك قوله تعال : (تقم خكيا إ سنس كنس م شن قفن عَنَحكُْمْ عَيكًا
وَضَافَتَ عقِحكم الأ يما وَحْبَت م ود ثم أتبريت « ملكتم عل وَُوِه.وعَْ
التؤبيري ولول وتوا كارَعَدبَ الزرت كَنوأوَيك جز آل فين .
قال سعيد بن جبير : أمده الله يومئذ بخمسة آلاف من الملائكة مسومين .
قيل : لم تقاتل الملائكة يومئذ » وإنما أنزلت لتجبين الكفار وتشجيع المسلمين .
وروي : أنه لما انهزم المسلمون. . شمت كثير من الطلقاء وانجفلوا بالناس » وقال
كُلَدَةٌ بن الحنبل : الآن بطل السحر » فقال له أخوه صفوان بن أمية : اسكت فض الله فاك »
فوالله ؛ لأن يَربّي رجل من قريش أحب إلّ من أن يَرْبّي رجل من هوزان .
زفق مسلم ( 1970 ) » أصحاب السمرة : أصحاب الشجرة ة التي بايعوا تحتها بيعة الرضوان . مازلتُ أرئ حَدَّهم
كليلاً : ما زلت أرئ قوتهم ضعيفة .
523