الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٨٧ · موضع ٢٨٧/٧١٨
«نَحَمْ » مَنْ َحَلَ دَارَ أي سُفَيَانَ. . فَهُوَ آمِنٌ » وَمَنْ أَعْلَقَ عَلَيِْ بَبَهُ. . فَهُرَ آمِنّ » وَمَنْ دَخَلَ
لْمَسْجِد. ٠ فَهْوَ آم » .
وروينا في صحيح البخاري » : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سار . قال
للعباس : ١ بسن أبَا سُفيَانَ عِنْدَ طم الْخَيْلٍ - وفي رواية : عِنْدَ خَطمٍ الْجَبَلٍ - حب ينظ إلى
لْمُسْلِمِينَ ؛ فحبسه العباس . فجعلت القبائلٌ تَمدُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ؛ تمر كتيبةٌ
كتيبةً علئ أبي سفيان » فمرت كتيبةٌ فقال : يا عباس ؛ من هلذه ؟ قال : هلذه غِفَارُ » قال :
ما لي ولغفار » ثم مرت جُهينةٌ » قال مثل ذلك » ثم مرت سَعْدُ بن هُذِيم فقال مثل ذلك » ثم
مرت سليم فقال مثل ذلك » حتئ أقبلت كتيبة لم ير مئلّها » قال : من هلذه ؟ قال : هلؤلاء
الأنصار عليهم سعد بن عبادة معه الراية » فقال سعد بن عبادة : يا أبا سفيان ؛ اليوم يوم
لمَلْحَمةِ » اليوم تستحلٌ الكعبة » فقال أبو سفيان : يا عباس ؛ حبذا يومٌ الذّمار .
ثم جاءت كتيبة وهي أقل الكتائب - يعني : أقلهم عدداً وهي أجلهم قدراً - فيها رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأصحابه » وراية رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الزبير » فلما مر
النبي صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان. . قال : ألم تعلم ما قال سعد بن عبادة ؟ قال :
ما قال ؟ قال : كذا وكذا » فقال صلى الله عليه وسلم : ١كَذَبَ سَعْدٌّ » وَلَكنْ مَنْذَا يَوْمٌ
رلته بالككوة ١
وهر يقرأ( سور الع )ترج نيا ٠. ان نتهت روايتنا عن الببخاري 0
وروي : أن أبا سفيان لما مرت به القبائل وكانت قد أوعبت في تلك الغزاة فَألّمَت مزينة
وسبّعت سليم - وقيل : ألمت - وفي كل القبائل عدد. . قال للعباس : يا أبا الفضل ؛ لقد
أصبح ملك ابن أخيك عظيماً » قال العباس : فقلت له : ويحك! إنها النبوة . قال : فنعم
إذاً » قلت : الحق الآن بقومك فحذرهم» فخرج سريعاً فقال لهم : من دخل دار
)١( البخاري (0٠1458)ء حطم الخيلٍ : ازدحامها ٠ خطم الجبل : أنف الجبل ؛ أي : طرفه ١ يوم الملحمة :
أي : يوم المقتلة العظمئ » يوم الذّمار : يريد الحرب ؛ لأن الإنسان يقاتل على ما يلزمه حفظه .
(؟) البخاري ( 57581 ) .
فدلا