المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

«نَحَمْ » مَنْ َحَلَ دَارَ أي سُفَيَانَ. . فَهُوَ آمِنٌ » وَمَنْ أَعْلَقَ عَلَيِْ بَبَهُ. . فَهُرَ آمِنّ » وَمَنْ دَخَلَ لْمَسْجِد. ‎٠‏ فَهْوَ آم » . وروينا في صحيح البخاري » : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سار . قال للعباس : ‎١‏ بسن أبَا سُفيَانَ عِنْدَ طم الْخَيْلٍ - وفي رواية : عِنْدَ خَطمٍ الْجَبَلٍ - حب ينظ إلى لْمُسْلِمِينَ ؛ فحبسه العباس . فجعلت القبائلٌ تَمدُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ؛ تمر كتيبةٌ كتيبةً علئ أبي سفيان » فمرت كتيبةٌ فقال : يا عباس ؛ من هلذه ؟ قال : هلذه غِفَارُ » قال : ما لي ولغفار » ثم مرت جُهينةٌ » قال مثل ذلك » ثم مرت سَعْدُ بن هُذِيم فقال مثل ذلك » ثم مرت سليم فقال مثل ذلك » حتئ أقبلت كتيبة لم ير مئلّها » قال : من هلذه ؟ قال : هلؤلاء الأنصار عليهم سعد بن عبادة معه الراية » فقال سعد بن عبادة : يا أبا سفيان ؛ اليوم يوم لمَلْحَمةِ » اليوم تستحلٌ الكعبة » فقال أبو سفيان : يا عباس ؛ حبذا يومٌ الذّمار . ثم جاءت كتيبة وهي أقل الكتائب - يعني : أقلهم عدداً وهي أجلهم قدراً - فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه » وراية رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الزبير » فلما مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان. . قال : ألم تعلم ما قال سعد بن عبادة ؟ قال : ما قال ؟ قال : كذا وكذا » فقال صلى الله عليه وسلم : ١كَذَبَ‏ سَعْدٌّ » وَلَكنْ مَنْذَا يَوْمٌ رلته بالككوة ‎١‏ ‏وهر يقرأ( سور الع )ترج نيا ‎٠.‏ ان نتهت روايتنا عن الببخاري 0 وروي : أن أبا سفيان لما مرت به القبائل وكانت قد أوعبت في تلك الغزاة فَألّمَت مزينة وسبّعت سليم - وقيل : ألمت - وفي كل القبائل عدد. . قال للعباس : يا أبا الفضل ؛ لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيماً » قال العباس : فقلت له : ويحك! إنها النبوة . قال : فنعم إذاً » قلت : الحق الآن بقومك فحذرهم» فخرج سريعاً فقال لهم : من دخل دار ‎)١(‏ البخاري (0٠1458)ء‏ حطم الخيلٍ : ازدحامها ‎٠‏ خطم الجبل : أنف الجبل ؛ أي : طرفه ‎١‏ يوم الملحمة : أي : يوم المقتلة العظمئ » يوم الذّمار : يريد الحرب ؛ لأن الإنسان يقاتل على ما يلزمه حفظه . (؟) البخاري ( 57581 ) . فدلا

الكتاب الثاني