الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٨٥ · موضع ٢٨٥/٧١٨
فانطلقنا بها إل رسول الله صلى الله عليه وسلم » فقال عمر : يا رسول الله ؛ قد خحان الله
ورسوله والمؤمنين » فَدَعْنِي فلأضرب عنقه » فقال : « مَا حَمَلَكَ عَلَىْ مَاصَّنَعْتَ ؟ » قال :
والله ؛ ما بي ألا أكون مؤمناً بالله ورسوله » أردثٌ أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن
أهلي ومالي » وليس أحد من أصحابك إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله
وماله » فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « صَدَقَ » ولا تقولُوا لَه إلا حَيْراً ؛ فقال عمر : إنه
قد شان انه ورسوه والؤمين . فدني فلأضرب علق ٠ ققال ١ ' أن ين أل ير ؟! »
7 ع
م ل : لله ورسوله أل ,
هلذه إحدئ روايات البخاري » وباقي رواياته وروايات مسلم مقاربة لها .
عجو
وقافي أمر حاطب قوله تعالىئ : # يم اَن ءَامنْواْ للا تََحِذُوأ عَدُوْى و عدر ولي تلوس إلتهم
مود َو الآبات » وتضمنت مَنبةٌ لحاطب ؟ حيث خوطب بالإيمان وهو أمر باطن » ففيه
وثبت لحاطب أيضا مَنْقبَةٌ أخرئ » وهي : ما رويناه في « صحيح مسلم » عن جابر
رضي الله عنه : أَنَّ عبداً لحاطب جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطباً » فقال :
رجعنا إلى القصة » قال أهل السير : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرغ من ججهازه
وخرج لعشر مضين من رمضان » واستعمل على المدينة كَلْقُوم بن حُصَّيْن الغفاري » فلما بلغ
الججحفة. . لقيه عمه العباس مهاجراً ببنيه » وقد كان بعد إسلامه مقيماً بمكة علئ سقايته »
وعذره رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولقيه أيضاً ببعض الطريق أ بو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبي أمية » فكلمته أم سلمة
دلق البخاري ( 185؟ ) . روضة خا : موضع بقرب المدينة في طريق مكة ء الحُجُرّةٌ : معقد الإزار » العقّاصٌ :
الخيط الذي تشدٌ به المرأة أطراف ذوائبها .
(5) مسلم(4960؟).
51