المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أضربت وكأنها لم تفهم منه الرضا » فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم صواباً. . استنجزها وعدها . واسم هنذا النجار : مينا » وقيل : باقُوم » أو باقُول » وقيل غير ذلك » ولم أقف على اسم المرأة » والله أعلم . وذكر أهل التواريخ : أن عدد درجات هلذا المنبر ثلاث بالمقعد » وأن سماءه ذراعان وثلاث أصابع » وعرضه ذراع في ذراع » وتربيعه سواء » وطول رماتتيه اللتين كان يمسكهما صلى الله عليه وسلم بيديه الكريمتين إذا جلس شبر وإصبعان ‎٠‏ وأنه بقي كذلك في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأربعة الخلفاء رضي الله عنهم » فلما كان في زمن معاوية رضي الله عنه. . زاد من أسفله ست درجات » وكساه قبطية » فلما كان زمن المهدي بن المنصور. . هم أن يعيده إلئ حاله الأول » فقال له الإمام مالك بن أنس : إنما هو من طرفاء » وقد شد إلئْ هلذه العيدان وسمر » فمتئ نزعته. . خفت أن يتهافت » فتركه . ثم ذكر أنه تهافت علئ طول الزمان فجدده بعض الخلفاء العباسيين » واتخذ من بقايا أعواد منبر النبي صلى الله عليه وسلم أمشاطا للتبرك بها . ثم لما احترق المسجد الشريف واحترق ما فيه واشتغل الناس عنه باستيلاء التتار على البلاد وقَثْلِ الخليفة أبي أحمد عبد الله المستعصم بالله وذلك سنة ست وخمسين وست مئة. . أرسل الملك المظفر اليمني منبراً رمائتاه من الصندل » فنصب مكان المنبر الأول النبوي » وبقي إلئ أن حوله الملك الظاهر بيبرس الصالحي وذلك سنة ست وستين وست مئة » والله أعلم . ذكر فضل المنبر المنيف وما بينه وبين القبر الشريف روينا في « الصحيحين » من روايات : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ‎١‏ ما يَْنَّ بتي يري وض من راض الجن ‎٠‏ يري عل حَوْضِي ! '» وفي حديث خارج عنهما : ما بيْنَ قَيرِي وَمِنبرِي ”"© وفي حديث : ١م‏ بَيْنَّ حُجْرَتِي ِلَى مِْبرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضٍ ‎)١(‏ البخاري ‎١195(‏ ) ء ومسلم ( 15941 )عن أبي هريرة رضي الله عنه . زفق أخرجه أحمد ( */ 14 ) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . لدف

الكتاب الثاني