الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٧٨ · موضع ٢٧٨/٧١٨
أضربت وكأنها لم تفهم منه الرضا » فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم صواباً. . استنجزها
وعدها .
واسم هنذا النجار : مينا » وقيل : باقُوم » أو باقُول » وقيل غير ذلك » ولم أقف على
اسم المرأة » والله أعلم .
وذكر أهل التواريخ : أن عدد درجات هلذا المنبر ثلاث بالمقعد » وأن سماءه ذراعان
وثلاث أصابع » وعرضه ذراع في ذراع » وتربيعه سواء » وطول رماتتيه اللتين كان يمسكهما
صلى الله عليه وسلم بيديه الكريمتين إذا جلس شبر وإصبعان ٠ وأنه بقي كذلك في زمان النبي
صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأربعة الخلفاء رضي الله عنهم » فلما كان في زمن معاوية
رضي الله عنه. . زاد من أسفله ست درجات » وكساه قبطية » فلما كان زمن المهدي بن
المنصور. . هم أن يعيده إلئ حاله الأول » فقال له الإمام مالك بن أنس : إنما هو من
طرفاء » وقد شد إلئْ هلذه العيدان وسمر » فمتئ نزعته. . خفت أن يتهافت » فتركه .
ثم ذكر أنه تهافت علئ طول الزمان فجدده بعض الخلفاء العباسيين » واتخذ من بقايا
أعواد منبر النبي صلى الله عليه وسلم أمشاطا للتبرك بها .
ثم لما احترق المسجد الشريف واحترق ما فيه واشتغل الناس عنه باستيلاء التتار على
البلاد وقَثْلِ الخليفة أبي أحمد عبد الله المستعصم بالله وذلك سنة ست وخمسين وست مئة. .
أرسل الملك المظفر اليمني منبراً رمائتاه من الصندل » فنصب مكان المنبر الأول النبوي »
وبقي إلئ أن حوله الملك الظاهر بيبرس الصالحي وذلك سنة ست وستين وست مئة » والله
أعلم .
ذكر فضل المنبر المنيف وما بينه وبين القبر الشريف
روينا في « الصحيحين » من روايات : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ١ ما يَْنَّ بتي
يري وض من راض الجن ٠ يري عل حَوْضِي ! '» وفي حديث خارج عنهما :
ما بيْنَ قَيرِي وَمِنبرِي ”"© وفي حديث : ١م بَيْنَّ حُجْرَتِي ِلَى مِْبرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضٍ
)١( البخاري ١195( ) ء ومسلم ( 15941 )عن أبي هريرة رضي الله عنه .
زفق أخرجه أحمد ( */ 14 ) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .
لدف