الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٧٥ · موضع ٢٧٥/٧١٨
أَعْيدُوا أله وَلاً د 4 قيكرا لاله » وآنرا كه ؛ وَصُرُوا رصان , وأا
حمس ون لمان » وَأنْهَاُم عَنْ َع : عَنِ الذبء وَالْحَنَْمٍ وَالْمْرََتِ لير » قالوا :
انام ما علمك بالنقير ؟ قال : ١ بَلَى ؛ جذع تنقوُونة فتِفُونَ فيه من افطع ءِ أو
ألتَمْرٍ » تَصَيُونَ فيه من أَلْمَاءِ » > حت إِذَا سَكَنّ عَليَانهُ. . شَربتُكُوُ » حَن إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَضْرِبُ
أَبْنَ عَمّه بلي » وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك » قال : وكنت أخبئها حياءً من
رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قالوا : ففيم نشرب يا رسول الله ؟ قال : في أَسْقية الأدّم آلِي يُلآثْ عَلَ أَقْوَاهًِا »
قالوا : يا نبي الله ؛ إن أرضنا كثيرة الجرذان » ولا تبقل بها أسقية لدم » فقال النبي
صلى الله عليه وسلم : « وَإِنْ أَكَلَنْهَا آلْجِرْدَانُ » وَإِنْ كنا ألْجِرْدَانُ » وَإِنْ أَكلنْهًا
ومعظمها لمسله"" .
وإنما أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الأشج بالحلم والأناة ؛ لما روي : أنهم لما
قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم. . ابتدروا إليه وتركوا ركابهم » فجمعها الأشج وعقل
ناقته » ولبس أحسن ثيابه » فلما جاء. . أجلسه النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه » ثم قال
لهم النبي صلى الله عليه وسلم : « تبَايَحُونَ عَلَىْ أَنْفْسكُمْ وَفَرْمِكُمْ ؟ » فقال القوم : نعم »
وقال الأشج : يا رسول الله ؛ إنك لم تزاول الرجل علئ شيء أشدّ عليه من دينه » نبايعك
علئ أنفسنا » ونرسل من يدعوهم » فمن اتبعنا. . كان منا» ومن أبئ. . قاتلناه » قال :
«صَدَفْتَ ء إِنَّ فيك حَصْلَتيْنَ يُحِبُّهُمَا أنله*» قال : يا رسول الله ؛ أكانتا فِيّ أَمْ حدثتا ؟ قال :
« بل قَدِيمٌ » قال : الحمد لله الذي جبلني عليئ خلقين يحبهما الله .
فكان أول من دان بالدين » وأقام شرائعه من الآفاقيين قبائل عبد القيس .
)0( البخاري ( 573 ) » ومسلم (18 ٠) الدباء : القرع اليابس ٠ أي : الوعاء منه » الحنتع : جرار خُضر »
المُرَّقْتُ : الإناء المَطْليئٌ بالزّفت » القطيعاء : نوع من التمر صغار » يُلآَثُ : يت » الحلم : العقل » الأناة :
التغبت وترك العجلة .
فض