المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السنة الثامنة وما اتفق فيها من عيون الحوادث فيها : قدم وفد عبد القيس » ومعنى الوفد : أن تختار القبيلةٌ جماعة منهم للقاء الكبراء في الأمور المهمات ‎٠»‏ وكان جملة وفد عبد القيس أربعة عشر راكباً » رئيسهم الأشج وكان سبب وفادتهم : أن منقذ بن حبان ‏ رجلاً منهم ‏ قدم المديئة تاجراً » فمر به النبي صلى الله عليه وسلم يوم » فنهض إليه منقذ وسمع كلامه » فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن أشراف قومه رجل رجل”2 بأسمائهم » فأسلم وتعلم ( الفاتحة ) و( سورة اقرأ باسم ربك ) وكتب معه النبي صلى الله عليه وسلم إل قومه » وكانوا ينزلون البحرين الخَط وأعنانها2”9 وسّرّة القطيف والسفار والظّهران إلى الرَمْل » إلى الأجرع ما بين م هَجَرَ إل قصر وبَيُونة » ثم الجوف والعيون والأحساء إلئ حد أطراف الدّهناء . الأشج لأبيها : إني أنكرت بعلي منذ قدم من يثرب » إنه يغسل أطرافه » ويستقبل الجُّمّة - يعني القبلة - فيحني ظهره مرة ويضع جبينه مرةً ‎٠‏ ذلك ديدنه منذ قدم » فتلاقيا فأخبره الخبر » فأسلم الأشج . تجهزوا وافدين » وذلك قبل الفتح » ولما دنوا من المدينة. . قال النبي صلى الله عليه وسلم لجلساك : ‎٠‏ ناكم وه عبد الي - َي أفل الْمَفري وَنِهِم الأشخ ج ألْمَصَرِيُ ؛ وإنما سماه أما خطابهم مع النبي صلى الله عليه وسلم. . ففي « الصحيحين » من روايات حاصلها : أنهم لما دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم. . قال : ‎١‏ مَرْحَباً بألْقوْم - أو بالوفد- خَرَايَا وَلَآَ النََامَئْ » قالوا : يا رسول الله ؛ إنا حي من ربيعة » وبيننا وبينك كفار مُضر » ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم » فمرنا بأمر تَأَمِئْ به من وراءنا وتَدخلٌ به الجنة إذا زفق في (ج ) : ( رجلاً رجلاً ) . (؟) الأعنان : التواحي . 77/5

الكتاب الثاني