الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٧٢ · موضع ٢٧٢/٧١٨
في جواب الذي سأله عن الغيبة فقال : يا رسول الله ؛ أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟
قال : ٠ إِنْ كَانَ فيه مَا تقول . . َقَدِ أعْتَبئهُ » وَإِنْ لَمْ يَكٌنْ فيه مَا تقول. . فَقَذبَهتهُ »2 .
والفرقة المتوقفة سالمة في الحالين ؛ فإنك لو لم تلّعن وتسّبّ من عُلم كفره وشقاوته في
دهرك. . لما خفت أن تَعائّبٍ عل ذلك . ولا خطر فيه » وإنما الخطر والوبال أن تَصرّب
ضالاً في ضلاله » وتُحمّن فعله كفعل يزيد وشيعته بالإمام الحسين وآله عليهم السلام » لا أن
تصُون لسانك عن لعنهم وسبهم » وقد قال صلى الله عليه وسلم : ٠ لَيْسَ ألْمُؤْمِنُ بَلطّعَاِ وَل
أللَعَانِ وَلاَ ألْمَاحِشٍ وَلاَ الْبَذِيءِ »”"»
انتهت النصيحة علئ حد القصور والتقصير » فإذا تحققت أيها الناظر ما ذكرناه. . فاختر
لنفسك ما فيه صلاحك وفلاحك ٠ والله ولي التوفيق
وفي ذي القَعْدّة من هلذه السنة : اعتمر صلى الله عليه وسلم عمرة القضاء”" » فلما سمع
المشركون به مُقبلاً.. خرجوا عنه » فدخل صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة آخذ
عَلُوا ته األكُمار عَم سَبله عَنُوا فَكُلُ الْكَئْر فى رَسُوله
ِِ واه 8 3 ادم اه دن َو 2
يا رب 0 ؤم بقيا د أ عرف حواللهء في قوله
وقال المشركون : إنه يَقَدّم عليكم قوم قد وهنثهم حُمّى يَعْربَ » فأمرهم النبي صلى الله
. أخرجه مسلم ( 7088 )عن أبي هريرة رضي الله عنه )١(
(1) أخرجه الترمذي ( 1917 ) » اختلفوا في جواز لعنه بخصوص اسمه » فأجازه قوم » منهم ابن الجوزي. .
وقال آخرون : لا يجوز لعنه إذ لم يثبت عندنا ما يقتضيه » وبه أفتى الغزالي وأطال في الانتصار له » وهلذا هو
اللائق بقواعد أئمتنا وبما صرحوا به ؛ من أنه لا يجوز أن يلعن شخص بخصوصه إلا إن علم موته على الكفر
اه ١ الصواعق المحرقة ؛ ( ؟/ 574-لا7” ) .
(*) قال الإمام النووي رحمه الله تعالئ في « شرح صحيح مسلم » ( 10/17 ) : ( وغلّطوا من قال : إنها سميت
عمرة القضاء لقضاء العمرة التي صُدَّ عنها ؛ لأنه لا يجب قضاء المصدود عنها إذا تحلل بالإحصار كما فعل
النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ذلك العام ) .
إحق أخرجه الترمني ( 1849 ) يلف .
زفق