الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٧١ · موضع ٢٧١/٧١٨
ابو
أَنْقَنَ مِدْلَ أَحُدِ ذَمَبا. . ما أَدْرَكَ مد أَحَدِهِمْ وَلاَنَصِيفَهُ *('" وقال : « حَْدْكُمْ قَرْنِي »”"" وقال :
عن حاطب وقد بدرت منه عظيمة”؟؟ » وعن مالك بن الدَّخْشُّم وقد تعرض قوم لسبه علئ
ظاهر الحال » ولم يرخص لبعضهم في بعض أبداً » وقال تعالئ بعد أن أثنئ عليهم أحسن
00 00
الثناء : «وآلييست جَكئو من بده يَفولْ وَبَنا أَفْفِرْ نا وَلِحِمْوَا أل سَبَقُونا بالإيمن وَل
فليت مَنْ جاء بعدهم إذ لم يستغفروا لهم ويترحموا عليهم لم يسبوهم » وليتهم إذ لم
يصيبوا أجرهم لم يقعوا في شرهم ٠ ووَكَلُوا أمورهم إلى عالم سرائرهم ؛ فهو أعلم بهم .
قال تعاليا : « يِنْكَ أُتَدّصَد حلت هَامَا كَبَيَتٌ وَلَكمْ دا كبَبْرٌ وَا مْتَكَلوْنَ عدا كوأ يسمت 4 ,
وقال تعاليل : « قَالَ هَمَابَالُ ارون الول * َال مها عند وَقِ فى كنب لَايَضِلُ رَقِ وَلَا يََى 4 ,
وقال تعالئ : طقل الهم اير موت وَالايضٍ عَم الْعيٍ وَالدَدَوَ أت حَحَك بين عاد في مَا
كاد يْتلُِت 4 » وقال صلى الله عليه وسلم : ١ لا تَسْبُوا آلأَْوَات ؛ فَإِنَّهُمْ قد أَقْضَوًا
ل مَا قَدّمُوا ل
وقد حدَّر علماء السنة المحتاطون لدينهم من النظر في الكتب الحاكية تشاجر الصحابة
رضوان الله عليهم أجمعين ؛ لما فيه من المفسدة وعدم الفائدة .
وافترضتٌ هلهنا مسألةً لا ينكرها إلا مباهت”2 . وهي أن نقول : رجل علمنا توحيده
ظُ
وأشيع فسقه وبدعته شيوعا يكاد يبلغ القطع » فصار الناس فيه فرقتين : فرقة تجترىء عليه
بالسّب واللعن » وتوقفت الأخرئ . فمن أقرب إلى السلامة من الفرقتين ؟ فنقول : إن
المجترئين داخلون في الخطر والوبال على كل حال ؛ فَإنَّ السابً مُناقش ومُحاسّبٍ حتئ
يخرج مما قال في يوم لا قصاص فيه إلا بالحسنات والسيئات ؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم
انق أخرجه البخاري ( 7577 ) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .
(؟) أخرجه البخاري ( 5478 ) عن عمران بن حصين رضي الله عنهما .
(*) أخرجه الترمذي ( 7895 ) » وأبو داوود ( 1850 ) .
(4) وذلك أنه كتب إلى قريش يُخبرهم بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح .
)2( أخرجه البخاري ( 1797 ) عن عائشة رضي الله عنها .
(5) المبّاهت : المفتري الكذاب .
و1