المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ابو أَنْقَنَ مِدْلَ أَحُدِ ذَمَبا. . ما أَدْرَكَ مد أَحَدِهِمْ وَلاَنَصِيفَهُ *('" وقال : « حَْدْكُمْ قَرْنِي »”"" وقال : عن حاطب وقد بدرت منه عظيمة”؟؟ » وعن مالك بن الدَّخْشُّم وقد تعرض قوم لسبه علئ ظاهر الحال » ولم يرخص لبعضهم في بعض أبداً » وقال تعالئ بعد أن أثنئ عليهم أحسن 00 00 الثناء : «وآلييست جَكئو من بده يَفولْ وَبَنا أَفْفِرْ نا وَلِحِمْوَا أل سَبَقُونا بالإيمن وَل فليت مَنْ جاء بعدهم إذ لم يستغفروا لهم ويترحموا عليهم لم يسبوهم » وليتهم إذ لم يصيبوا أجرهم لم يقعوا في شرهم ‎٠‏ ووَكَلُوا أمورهم إلى عالم سرائرهم ؛ فهو أعلم بهم . قال تعاليا : « يِنْكَ أُتَدّصَد حلت هَامَا كَبَيَتٌ وَلَكمْ دا كبَبْرٌ وَا مْتَكَلوْنَ عدا كوأ يسمت 4 , وقال تعاليل : « قَالَ هَمَابَالُ ارون الول * َال مها عند وَقِ فى كنب لَايَضِلُ رَقِ وَلَا يََى 4 , وقال تعالئ : طقل الهم اير موت وَالايضٍ عَم الْعيٍ وَالدَدَوَ أت حَحَك بين عاد في مَا كاد يْتلُِت 4 » وقال صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ لا تَسْبُوا آلأَْوَات ؛ فَإِنَّهُمْ قد أَقْضَوًا ل مَا قَدّمُوا ل وقد حدَّر علماء السنة المحتاطون لدينهم من النظر في الكتب الحاكية تشاجر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ؛ لما فيه من المفسدة وعدم الفائدة . وافترضتٌ هلهنا مسألةً لا ينكرها إلا مباهت”2 . وهي أن نقول : رجل علمنا توحيده ظُ وأشيع فسقه وبدعته شيوعا يكاد يبلغ القطع » فصار الناس فيه فرقتين : فرقة تجترىء عليه بالسّب واللعن » وتوقفت الأخرئ . فمن أقرب إلى السلامة من الفرقتين ؟ فنقول : إن المجترئين داخلون في الخطر والوبال على كل حال ؛ فَإنَّ السابً مُناقش ومُحاسّبٍ حتئ يخرج مما قال في يوم لا قصاص فيه إلا بالحسنات والسيئات ؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم انق أخرجه البخاري ( 7577 ) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . (؟) أخرجه البخاري ( 5478 ) عن عمران بن حصين رضي الله عنهما . (*) أخرجه الترمذي ( 7895 ) » وأبو داوود ( 1850 ) . (4) وذلك أنه كتب إلى قريش يُخبرهم بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح . )2( أخرجه البخاري ( 1797 ) عن عائشة رضي الله عنها . (5) المبّاهت : المفتري الكذاب . و1

الكتاب الثاني