الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٧٠ · موضع ٢٧٠/٧١٨
العاص وهو في سياقة الموت ٠» فبكئ طويلاً وحَوّل وجهه إلى الجدار » فجعل ابنه يقول :
ما يبكيك ؟! أما بَشَّرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟! أما بشرك رسول الله صلى الله
عليه وسلم بكذا ؟! قال : فأقبل بوجهه فقال : إِنَّ أفضل ما تُعِدٌ : شهادةٌ أن لا إلنه إلا الله
أَنَّ محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم » إني كنت علوئ أطباق ثلاث :
لقد رأيتني وما أحد أشدّ بُغضاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني » ولا أحبٌ إليّ أن أكون
قد استمكنث منه فقتلتة » فلو مث علئ تلك الحال. . لكنت من أهل النار » فلما جعل الله
يمينه » قال : فقبضت يَدِي » قال : ١ مَا لَكَ يَا عَمْدُو ؟! » قال : قلت : أردثُ أن أشترط »
قال : « تَشْتَرِطُ مادا ؟ » قلت : أن يُغفر لي » قال : « أَمَا عَلِمْتَ أَنَ السام يَهِْممَاكَانَ قبْلَهُ »
وَأَنَ ألْهجْرَة تهْدمُ مَاكَانَ قَبْلَهَا » وَأَنَ ألْحَحَّ يَهْدِمُمَا كَانَكبْلَهُ ؟! » .
وما كنت أطيق أن أملاً عبني منه إجلالاً له » ولو سُتلتُ أن أصفه. . ما أَطقتُ ؛ لأني لم أكن
أملا عينيّ منه » ولو مُث على تلك الحال. . لرجوتٌ أن أكون من أهل الجنة .
ثم وَلِينا أشياء ما أدري ما حالي فيها » فإذا أنا متُ. . فلا تصُحبني نائحة ولا نار » فإذا
دفنتموني. . فشنُوا عليّ التراب شنا » ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جَرُور ويقسم
لحمها ؛ حتئ أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رُسُّل ربي"© .
وهي : أن ثم من يقع في عمرو بن العاص ومعاوية وغيرهما من أجلاء الصحابة رضي الله
لِهَنَاتِ”" صدرث منهم مما تقدم إليهم النبي صلى الله عليه وسلم بالكلام فيها وأخبر بوقوعها
لس
منهم » ثم نهئ عن سبهم على الإطلاق فقال : ١ لآ تَسُْوا أَحَداً مِنْ أَضْحَابِي ؛ فَإِنَ أَحَدَكُمْ لو
. الأطباق : الأحوال » شنُوا : صِيُوا ) 17١ مسلم( )١(
(؟) الهتات : صغائر الأمور التي لا تضرٌ بفضل صاحبها . والمقصود هنا : الأمور التي جرت بين الصحابة
77