المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

العاص وهو في سياقة الموت ‎٠»‏ فبكئ طويلاً وحَوّل وجهه إلى الجدار » فجعل ابنه يقول : ما يبكيك ؟! أما بَشَّرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟! أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟! قال : فأقبل بوجهه فقال : إِنَّ أفضل ما تُعِدٌ : شهادةٌ أن لا إلنه إلا الله أَنَّ محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم » إني كنت علوئ أطباق ثلاث : لقد رأيتني وما أحد أشدّ بُغضاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني » ولا أحبٌ إليّ أن أكون قد استمكنث منه فقتلتة » فلو مث علئ تلك الحال. . لكنت من أهل النار » فلما جعل الله يمينه » قال : فقبضت يَدِي » قال : ‎١‏ مَا لَكَ يَا عَمْدُو ؟! » قال : قلت : أردثُ أن أشترط » قال : « تَشْتَرِطُ مادا ؟ » قلت : أن يُغفر لي » قال : « أَمَا عَلِمْتَ أَنَ السام يَهِْممَاكَانَ قبْلَهُ » وَأَنَ ألْهجْرَة تهْدمُ مَاكَانَ قَبْلَهَا » وَأَنَ ألْحَحَّ يَهْدِمُمَا كَانَكبْلَهُ ؟! » . وما كنت أطيق أن أملاً عبني منه إجلالاً له » ولو سُتلتُ أن أصفه. . ما أَطقتُ ؛ لأني لم أكن أملا عينيّ منه » ولو مُث على تلك الحال. . لرجوتٌ أن أكون من أهل الجنة . ثم وَلِينا أشياء ما أدري ما حالي فيها » فإذا أنا متُ. . فلا تصُحبني نائحة ولا نار » فإذا دفنتموني. . فشنُوا عليّ التراب شنا » ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جَرُور ويقسم لحمها ؛ حتئ أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رُسُّل ربي"© . وهي : أن ثم من يقع في عمرو بن العاص ومعاوية وغيرهما من أجلاء الصحابة رضي الله لِهَنَاتِ”" صدرث منهم مما تقدم إليهم النبي صلى الله عليه وسلم بالكلام فيها وأخبر بوقوعها لس منهم » ثم نهئ عن سبهم على الإطلاق فقال : ‎١‏ لآ تَسُْوا أَحَداً مِنْ أَضْحَابِي ؛ فَإِنَ أَحَدَكُمْ لو . ‏الأطباق : الأحوال » شنُوا : صِيُوا‎ ) 17١ ‏مسلم(‎ )١( ‏(؟) الهتات : صغائر الأمور التي لا تضرٌ بفضل صاحبها . والمقصود هنا : الأمور التي جرت بين الصحابة‎ 77

الكتاب الثاني