المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

لله عَرَ وَجَلَّ ‎٠‏ وَرَجُلٌ تصَدّقَ ِصَدَقَةٍ َأحْفَاهَا حت ري و 9 : إن أَخَافُ لني ْ 0 “خَالِيا فَقَاضَتْ عَيْنَاهُ ؛ رواه الببخار 3 0 2 وقال صلى الله عليه وسلم : 'أفل الج ند ؛ : ذو لطن مفيط موق وَل وحم وقال الإمام كبير الشأن رفيع الذكر أبوسعيد الحسن بن أبي الحسن البصري رحمه الله تعالئ : الناس في هلذه الدنيا علئ خمسة أصناف : العلماء هم ورثة الأنبياء » والزهادٌ هم الأدلاء » والغزاة هم أسياف الله » والتجارٌ هم أمناء الله » والملوكُ هم رعاة الخلق » فإذا أصبح العالم طامعاً » والداكٌ جامعاً.. فبمن يقتدئ » وإذا أصبح الزاهد راغباً. . فبمن يستدل ويهتدئ » وإذا أصبح الغازي مرائياً والمرائي لا عمل له. . فمن يظفر بالعدئ » وإذا كان التاجر خائناً. . فمن يؤمن ويرتضئ » وإذا أصبح الملك ذتبآً ضارياً. . فمن يحفظ الغنم ويرعل » والله ؛ ما أهلك الناس إلا العلماء المداهنون ؛ والزهاد الراغبون » والغزاة المراؤون » والتجار الخائنون » والملوك الظالمون » وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب وفي معنئ ذلك أنشد الشيخ الإمام العالم العامل ذو السياحات والرياضات والبركات عبد العزيز الدَّيْرِيني الدّمِيري لنفسه رحمه الله تعالى : آمن الوافر] إِذَّا م 2 هع ؟ 3 وى لطاع ايه كيده يك كاه 5ك وَمَوْتُ الْعَابِدٍ د امرض 00 قفِي مَرَآهُ لِلأسْرار نسْمَهُ وَمَوْتُ الْعَاوِلٍ ألْمَلْكَ الشولئ لخم العن تقض وقضف وَعَوْث فَنَيَ كتير أل رومخ فَإِنَ بم دن ونع : وامهه فَحَنْبِكَ حَمْسَةٌ تيكي عَلَيهِمْ وَمَوْتُ الْقَيِر تَخْفيف وَرَحْمَةٌ . ‏)عن أبي هريرة رضي الله عنه‎ ٠١١ ( ‏البخاري 78070 )ء ومسلم‎ )١( . ‏زفق مسلم ( 5870 ) عن عياض بن حمار رضي الله عنه‎ 578

الكتاب الثاني