الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٦٨ · موضع ٢٦٨/٧١٨
لله عَرَ وَجَلَّ ٠ وَرَجُلٌ تصَدّقَ ِصَدَقَةٍ َأحْفَاهَا حت
ري و
9
: إن أَخَافُ
لني ْ 0 “خَالِيا فَقَاضَتْ عَيْنَاهُ ؛ رواه الببخار 3
0
2
وقال صلى الله عليه وسلم : 'أفل الج ند ؛ : ذو لطن مفيط موق وَل وحم
وقال الإمام كبير الشأن رفيع الذكر أبوسعيد الحسن بن أبي الحسن البصري رحمه الله
تعالئ : الناس في هلذه الدنيا علئ خمسة أصناف : العلماء هم ورثة الأنبياء » والزهادٌ هم
الأدلاء » والغزاة هم أسياف الله » والتجارٌ هم أمناء الله » والملوكُ هم رعاة الخلق » فإذا
أصبح العالم طامعاً » والداكٌ جامعاً.. فبمن يقتدئ » وإذا أصبح الزاهد راغباً. . فبمن
يستدل ويهتدئ » وإذا أصبح الغازي مرائياً والمرائي لا عمل له. . فمن يظفر بالعدئ » وإذا
كان التاجر خائناً. . فمن يؤمن ويرتضئ » وإذا أصبح الملك ذتبآً ضارياً. . فمن يحفظ الغنم
ويرعل » والله ؛ ما أهلك الناس إلا العلماء المداهنون ؛ والزهاد الراغبون » والغزاة
المراؤون » والتجار الخائنون » والملوك الظالمون » وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب
وفي معنئ ذلك أنشد الشيخ الإمام العالم العامل ذو السياحات والرياضات والبركات
عبد العزيز الدَّيْرِيني الدّمِيري لنفسه رحمه الله تعالى : آمن الوافر]
إِذَّا م 2 هع ؟ 3 وى لطاع ايه كيده يك كاه 5ك
وَمَوْتُ الْعَابِدٍ د امرض 00 قفِي مَرَآهُ لِلأسْرار نسْمَهُ
وَمَوْتُ الْعَاوِلٍ ألْمَلْكَ الشولئ لخم العن تقض وقضف
وَعَوْث فَنَيَ كتير أل رومخ فَإِنَ بم دن ونع :
وامهه
فَحَنْبِكَ حَمْسَةٌ تيكي عَلَيهِمْ وَمَوْتُ الْقَيِر تَخْفيف وَرَحْمَةٌ
. )عن أبي هريرة رضي الله عنه ٠١١ ( البخاري 78070 )ء ومسلم )١(
. زفق مسلم ( 5870 ) عن عياض بن حمار رضي الله عنه
578