الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٦٧ · موضع ٢٦٧/٧١٨
5 سهة اس 0000 2 6م 72 م > ساسم 2« 8
يقول : ١ مَنْ وَلأَهُ آله شَيْئاً من أُمُور الْمُسْلِمِينَ فَآحْتَجَب دُونَ حَاجَتهِمْ وَحَلَيهمْ وَقَفْرِهِمْ. .
ِحْتجَبَ الل دُونَ حَاجَيِهِ وَحَلَّي وَقفْرِِ يوم لِْيَامَةِ ؛ فجعل معاوية رجلاً على حوائج الناس »
رواه أبو داوود والترمذي”©2 ٠.
وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : :
« ما بَحَتَ أله ”من بَنَ وَلاَ أسْتَخْلّف مِن حَلِيفَة. . إلا كَانَتْ لَه بطَانتَانِ : بطَانة تمده بِلْمَعْوُوفٍ
وَتَحْضهُ عَلَيْدِء وَبطانة تأ بِآلشَّرٌ وض تَحْضّهُ عَلَيْهِ » وَآلم آلْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَهُ الله" » رواه
البخاري”©)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ١ إذَا أَرَادَ أله
بآلأمير حَْراً. . جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ ؛ إِنْ نسي . . ذَكَيَهُ » وَإِنَ ذَكَرَ. . أَعَائَهُ » وَإِدَا اد أله بو
022
غَيْرَ ذلك . . جَعَلَ لَهُ وير سُوءِ ؛ إِنْ نسيّ. . لم يُذَكَرْهُ » وَإِنْ ذكْرَ. . لَمْ يُعِنْهُ » رواه أبو داوود
بإسناد جيد على شر 00
وول ع عَنْ رَعِيّيه » 5-5 َع عسوو عَنْ رَعِيِهِ » لوج دع في أَمْلِه د وَمَسْؤُولٌ عَنْ
رَعيّته » وَالْمَوأَةُ رَاعِيةٌ في بَيْتِ رَوْجِهَا وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَنِهًا 2 وَآلْكَادِمُ داع في مَالِ سَيْدِهِ
وََسْؤُولٌ عَنْ رعِييِهِ » وَكُلُكُمْ رَاع وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيْهِ » رواه البخاري ومسل © .
أما إذا عدل الوالي وسَّدّد وقارب. . فقد قال صلى الله عليه وسلم : ١ سَبْعَة يُظلهُمْ لشفي
طِلهِ يوم آلِيامَةٍ زم لا طِلَ إلا ِل : إِمَامْعَاِنٌ» وَسَابك اي طَاعَة آله تاق وَرَجُلَ َل
وال ادهو 0ن
مُعَلّنُ في اَلْمَسَاجِيِ0* » وَرَجُلدَنِ تَحَابًا في الله آجْمَمَعَا عَلَيْهِ وَتَقوَهَا عَلَيِْ » وَرَجُلٌ دَعَنْهُ أمْرأةٌ
. أبو داوود 7948 )ء والترمذي ( 1787 ) ء والخَلّةُ : الحاجة )١(
(؟) البخاري (9198) .
9”) أبو داوود ( 17975 ) .
(5) البخاري ( 497 ) . ومسلم ( 1879 )عن ابن عمر رضي الله عنهما .
(5) قال الإمام النووي رحمه الله تعالئ في ١ شرح صحيح مسلم» ١11١/1( ) ( ومعناه : شديد الحب لها »
والملازمة للجماعة فيها » وليس معناه دوام القعود في المسجد ) .
بوذن