المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

5 سهة اس 0000 2 6م 72 م > ساسم 2« 8 يقول : ‎١‏ مَنْ وَلأَهُ آله شَيْئاً من أُمُور الْمُسْلِمِينَ فَآحْتَجَب دُونَ حَاجَتهِمْ وَحَلَيهمْ وَقَفْرِهِمْ. . ِحْتجَبَ الل دُونَ حَاجَيِهِ وَحَلَّي وَقفْرِِ يوم لِْيَامَةِ ؛ فجعل معاوية رجلاً على حوائج الناس » رواه أبو داوود والترمذي”©2 ‎٠.‏ وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : : « ما بَحَتَ أله ”من بَنَ وَلاَ أسْتَخْلّف مِن حَلِيفَة. . إلا كَانَتْ لَه بطَانتَانِ : بطَانة تمده بِلْمَعْوُوفٍ وَتَحْضهُ عَلَيْدِء وَبطانة تأ بِآلشَّرٌ وض تَحْضّهُ عَلَيْهِ » وَآلم آلْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَهُ الله" » رواه البخاري”©) وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ إذَا أَرَادَ أله بآلأمير حَْراً. . جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ ؛ إِنْ نسي . . ذَكَيَهُ » وَإِنَ ذَكَرَ. . أَعَائَهُ » وَإِدَا اد أله بو 022 غَيْرَ ذلك . . جَعَلَ لَهُ وير سُوءِ ؛ إِنْ نسيّ. . لم يُذَكَرْهُ » وَإِنْ ذكْرَ. . لَمْ يُعِنْهُ » رواه أبو داوود بإسناد جيد على شر 00 وول ع عَنْ رَعِيّيه » 5-5 َع عسوو عَنْ رَعِيِهِ » لوج دع في أَمْلِه د وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعيّته » وَالْمَوأَةُ رَاعِيةٌ في بَيْتِ رَوْجِهَا وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَنِهًا 2 وَآلْكَادِمُ داع في مَالِ سَيْدِهِ وََسْؤُولٌ عَنْ رعِييِهِ » وَكُلُكُمْ رَاع وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيْهِ » رواه البخاري ومسل © . أما إذا عدل الوالي وسَّدّد وقارب. . فقد قال صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ سَبْعَة يُظلهُمْ لشفي طِلهِ يوم آلِيامَةٍ زم لا طِلَ إلا ِل : إِمَامْعَاِنٌ» وَسَابك اي طَاعَة آله تاق وَرَجُلَ َل وال ادهو 0ن مُعَلّنُ في اَلْمَسَاجِيِ0* » وَرَجُلدَنِ تَحَابًا في الله آجْمَمَعَا عَلَيْهِ وَتَقوَهَا عَلَيِْ » وَرَجُلٌ دَعَنْهُ أمْرأةٌ . ‏أبو داوود 7948 )ء والترمذي ( 1787 ) ء والخَلّةُ : الحاجة‎ )١( (؟) البخاري (9198) . 9”) أبو داوود ( 17975 ) . (5) البخاري ( 497 ) . ومسلم ( 1879 )عن ابن عمر رضي الله عنهما . (5) قال الإمام النووي رحمه الله تعالئ في ‎١‏ شرح صحيح مسلم» ‎١11١/1(‏ ) ( ومعناه : شديد الحب لها » والملازمة للجماعة فيها » وليس معناه دوام القعود في المسجد ) . بوذن

الكتاب الثاني