المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلى الإسلام » فلما كان بأرض بني عذرة من جذام. . خاف وأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمده » فأمده بأبي عبيدة بن الجراح في المهاجرين الأولين ؛ فيهم أبو بكر وعمر » فكان عمر يصلي بهم حتى انصرفوا . وفي هلذه الغزوة : جرئ حديث رافع بن أبي رافع الطائي » وقوله لأبي بكر الصديق رضي الله عنه حين صحبه : إنما صحبتك لينفعني الله بك » فانصحني وعلمني » فأمره أبو بكر بجُمل من شرائع الإسلام » ونهاه عن الإمارة » فأجاب بالطواعية في كل ما أمره به حتئ قال : وأما الإمارة. . فإني رأيت الناس يا أبا بكر لا يَشْدُفونَ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند الناس إلا بها » فلم تنهاني عنها ؟ قال : إنما استجهدتني لأجهد لك » وسأخبرك عن ذلك إن شاء الله تعالئ : إن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بهنذا الدين » فجاهد عليه حتئ دخل الناس فيه طوعاً وكرهاً » فلما دخلوا. . كانوا عُرَاذآلله وجيرانه في ذمته » فإياك أن تخُفر الله في جيراته فيتبعك الله في خفرته » فإن أحدكم يخفر في جاره فيظل ناتئاً عضله غضباً لجاره إن أصيبت له شاة أو أصيب له بعير » فالله أشدٌ غضباً لجاره . قال : ففارقته عل ذلك » فلما قيض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأَمّر أبو بكر على الناس. . قال : قدمت عليه فقلت : يا أبا بكر ؛ ألم تك نهيتني أن أتأمر على اثنين ؟! قال : بلئ » وأنا الآن أنهاك عن ذلك » قال : فقلت له : فما حملك علئ أن تلي أمر الناس » قال : لا أجد من ذلك بداً » وخشيت عل أمة محمد القُرقة9© . قلت : وفي معنئ ذلك : قوله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر : ” يا أَبَا در ؛ إن أَرَاكَ ضَعِيفآ ‎٠‏ وَإِن أحث لَكَ ما أحبُ لِتفسي ‎٠‏ ذل كر على أ » وانوي مل يم ». ا وعنه قال : قلت : يا رسول الله ؛ ألا تستعملني » فضرب بيده على منكبي فقال : َو ؛ إِنكَ ضَعِيففٌ » وَإِنَها أَمَائٌَ ‎٠‏ وَإََِّايَوْمَ لقا ب ا 0 الذي عَلَيْه فِيهًا؛ رواهما مسلم”" . ‎)١(‏ انظر ‎١‏ سيرة ابن هشام » ( 574/75 ) . (؟) أخرجه مسلم(18550١).‏ (9) مسلم( 1856 ) بنحوه . 5356

الكتاب الثاني