الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٦٥ · موضع ٢٦٥/٧١٨
إلى الإسلام » فلما كان بأرض بني عذرة من جذام. . خاف وأرسل إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم يستمده » فأمده بأبي عبيدة بن الجراح في المهاجرين الأولين ؛ فيهم أبو بكر
وعمر » فكان عمر يصلي بهم حتى انصرفوا .
وفي هلذه الغزوة : جرئ حديث رافع بن أبي رافع الطائي » وقوله لأبي بكر الصديق
رضي الله عنه حين صحبه : إنما صحبتك لينفعني الله بك » فانصحني وعلمني » فأمره
أبو بكر بجُمل من شرائع الإسلام » ونهاه عن الإمارة » فأجاب بالطواعية في كل ما أمره به
حتئ قال : وأما الإمارة. . فإني رأيت الناس يا أبا بكر لا يَشْدُفونَ عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم وعند الناس إلا بها » فلم تنهاني عنها ؟ قال : إنما استجهدتني لأجهد لك »
وسأخبرك عن ذلك إن شاء الله تعالئ :
إن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بهنذا الدين » فجاهد عليه حتئ دخل الناس فيه
طوعاً وكرهاً » فلما دخلوا. . كانوا عُرَاذآلله وجيرانه في ذمته » فإياك أن تخُفر الله في جيراته
فيتبعك الله في خفرته » فإن أحدكم يخفر في جاره فيظل ناتئاً عضله غضباً لجاره إن أصيبت له
شاة أو أصيب له بعير » فالله أشدٌ غضباً لجاره .
قال : ففارقته عل ذلك » فلما قيض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأَمّر أبو بكر على
الناس. . قال : قدمت عليه فقلت : يا أبا بكر ؛ ألم تك نهيتني أن أتأمر على اثنين ؟! قال :
بلئ » وأنا الآن أنهاك عن ذلك » قال : فقلت له : فما حملك علئ أن تلي أمر الناس »
قال : لا أجد من ذلك بداً » وخشيت عل أمة محمد القُرقة9© .
قلت : وفي معنئ ذلك : قوله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر : ” يا أَبَا در ؛ إن أَرَاكَ
ضَعِيفآ ٠ وَإِن أحث لَكَ ما أحبُ لِتفسي ٠ ذل كر على أ » وانوي مل يم ». ا
وعنه قال : قلت : يا رسول الله ؛ ألا تستعملني » فضرب بيده على منكبي فقال :
َو ؛ إِنكَ ضَعِيففٌ » وَإِنَها أَمَائٌَ ٠ وَإََِّايَوْمَ لقا ب ا 0
الذي عَلَيْه فِيهًا؛ رواهما مسلم”" .
)١( انظر ١ سيرة ابن هشام » ( 574/75 ) .
(؟) أخرجه مسلم(18550١).
(9) مسلم( 1856 ) بنحوه .
5356