المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فلما سمع المسلمون منهم بفعل الهنيد. . أغاروا عليه وحاربوه » واستنقذوا ما كان لدحية وردوه عليه . فلما قدم دحية على رسول الله صلى الله عليه وسلم.. استسقاه دم الهنيد ‎٠‏ فجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه زيد بن حارثة » فقتل الهنيد وابنه ورجالاً من قومه » وجمع السبايا والأموال من بلاد جذام ممن كان قد أسلم ولحقه أمان رسول الله صلى الله عليه وسلم » فاعترضه رجال من جذام وأخبروه بإسلامهم » فصدقهم ‎٠‏ وأمر الجيش ألا يهبطوا واديهم » ثم سألوه السبايا التي عنده » فهمٌ أن يردها عليهم » ثم صرفه عن ذلك تهمة سمعها منهم » فانطلقوا إلئ رفاعة بن زيد ‏ وكان كل ذلك لم يعلم به فقالوا له : إنك تحلب المِعزا ونساء جذام أسارى ؟! فسار مشتكيآ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم » ركب معه رجال من قومه » فقطعوا الطريق في ثلاث ليالٍ » فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الناس. . ألاح إليهم بيده أن تعالوا » فدفع رفاعة إلئ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابه الذي كان كتبه له وقال : دونك يا رسول الله قديماً كتابه حديثاً غدره » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إفْرَأ يَاعُلمُ وَأَعْلِنْ ؛ فقرأه » ثم استخبرهم فأخبروه » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ كَيِفَ أَصْنَمْ بِآلْقَتْلَى ؟ » ثلاث مرات » فقال رفاعة : أنت أعلم يا رسول الله » لا نحرم عليك حلالاً ولا نحل لك حراماً » فقال أبو زيد بن عمرو الجذامي : أطلق لنا يا رسول الله من كان حيّآ » ومن قتل.. فهو تحت قدمي هنذه » فقال رسول الله صلى الله لا يطيعني » فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سيفه » فلما خرجوا ؛ إذا رسول زيد قد استقبلهم على ناقة من إبلهم . فأخذوها ثم تقدموا فلقوا زيداً بفَيّفاء الفحلتين » فأخذوا كل شيء معه من مالهم » والله أعلم . وفي هلذه السنة ‏ وقيل : في الثامنة غزوة ذات السلاسل » سميت بذلك لأن المشركين ارتبط بعضهم ببعض خشية أن يفروا » وقيل : سميت باسم ماء انتهت غزوتهم إليه في أرض بني عُذّرة » وكان أميرها : عمرو بن العاص ‎٠‏ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يستنفر العرب 2353

الكتاب الثاني