المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بمثل أحاديثه ؟! وسأخبركم عن ذلك : إِنَّ إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصَّفْقُ بالأسواق » وكنت ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملءٍ بطني ‎٠‏ فأشهد إذا غابوا » وأحفظ إذا نسوا » ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما : ‎١‏ أَبِكُمْ يَنْسْط تَوْبَُ فَبَأُْدُ جنبي حتئ فرغ من حديثه » ثم جمعتها إلى صدري » فما نسيت بعد ذلك اليوم شيئاً حدثني به » فلولا آيتان أنزلهما الله في كتابه. . ما حدثت شيئا أبداً : 8 إِنَّ أل يَكتمُونَ مآ انا من ومع ذلك فقد أمسك عن بعض ما سمع خشية الفتنة » وألا تبلغه الأفهام » روي عنه قال : ( أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين » أما أحدهما.. فبئثته » وأما وحكي عن أحمد ابن حنبل قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت : يا رسول الله ؛ ما روئ أبو هريرة عنك حق ؟ قال : نعم" . وقد ذكرنا نبذاً من مناقبه في كتابنا « الرياض المستطابة » والله أعلم . وذكر البخاري رحمه الله بعد غزوة خيبر : غزوة زيد بن حارثة » وهي التي أغار فيها علئ ١ ‏جذاء©»‎ وسببها : أن دحية بن خليفة الكلبي جاء بتجارة من الشام » وذلك مرجعه من عند قيصر حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابه إليه » فلما كان ببلاد جذام. . أغار عليه الهُديْد الجذامي ثم الصَّليْعي » وأخذ جميع ما معه . وكان رفاعة بن زيد الجذامي قد قدم علئ رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من الحديبية وأسلم » وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب أمن لقومه » فقدم علئ قومه بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ‎)1١(‏ مسلم(1195). (؟) البخاري ( ‎١1٠١‏ ) بنحوه . (9) أخرجه محمد بن أبي يعلىئ في ‎١‏ طبقات الحنابلة » ( 7319/1) . (5) انظر « البخاري » كتاب المغازي . باب : غزوة زيد بن حارثة . تنس

الكتاب الثاني