المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتئ ضربتهم الشمس ‎٠‏ فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظاً » ففزع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : « أَيْ بلآلُ » فقال بلال : أخذ بنفسي الذي أخذ - بأبي أنت وأمي يا رسول الله - بنفسك » فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ ليذ كن وَجلٍ َس رَاجِلَِ ؛ َإِنَّ مَلذًا مَنِلٌ حَضَرَنَا فيه آلشَّيطَانُ » قال : ففعلنا » ثم دعا بالماء فتوضاً ثم صلئ سجدتين » أيست الصلاة فصلى الغداة ؛ فال ‎ :‏ من َي اللاة. .هرا أ َال قَالَ : « وََق اَل إمكرع4 ؛ وكان ابن شهاب يقرؤها : ( للذكرئ ) . انتهئ مُلفقاً عن أبي هريرة7" . قال العلماء : والحكم في الفائتة بالنوم وغيره من الأعذار أيضاً كذلك ؛ فقد قال في حديث أبي قتادة الطويل المشتمل علئ معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين ناموا عن صلاتهم » قال : فجعل بعضنا يَهُمس إل بعض : ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : « أمَا َم ِيَأ ؟! » ثم قال : نه لَْسَ في آلنّوْم تقرط » نما ريط عَلَْ مَنْ لَم يُصَلّ ألصّلةَ حَمَ يَجيءَ وَفْتُ آلصّلاة الأخرئ , هَمَنْ فعَلَ قالوا : والفائتة بغير عذر كذلك أيضاً في وجوب القضاء » وإنما يختلفان في جواز التأخير » فيجوز تأخير الفائتة بعذر على الصحيح » ولا يجوز تأخير الفائتة بغير عذر على الأصح . وقال بعضهم : لا يجوز تأخير فائتة واحدة منهما » واستدل بهلذه الأحاديث » وهي حجة قوية » وحملها الجمهور على الاستحباب . وشذ بعض الظاهرية فقال : لا يجب قضاء الفائتة بغير عذر » وزعم أنها أعظم من أن تخرج من وبال معصيته بالقضاء . والله أعلم . وممن أسلم بخيبر : أبو هريرة رضي الله عنه » واسمه عبد الرحملن بن صخر على الأصح من نحو ثلاثين قولاً كما قاله النووي ‎٠‏ وكَنّ بهريرة وهي هرة كان يربيها . ‎)١(‏ مسلم(580). (؟) مسلم( ‎78١‏ )عن أبي قتادة رضي الله عنه . 53”

الكتاب الثاني