الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٦٠ · موضع ٢٦٠/٧١٨
فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتئ ضربتهم
الشمس ٠ فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظاً » ففزع رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم فقال : « أَيْ بلآلُ » فقال بلال : أخذ بنفسي الذي أخذ - بأبي أنت وأمي
يا رسول الله - بنفسك » فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ١ ليذ كن وَجلٍ َس رَاجِلَِ ؛
َإِنَّ مَلذًا مَنِلٌ حَضَرَنَا فيه آلشَّيطَانُ » قال : ففعلنا » ثم دعا بالماء فتوضاً ثم صلئ سجدتين »
أيست الصلاة فصلى الغداة ؛ فال : من َي اللاة. .هرا أ
َال قَالَ : « وََق اَل إمكرع4 ؛ وكان ابن شهاب يقرؤها : ( للذكرئ ) . انتهئ مُلفقاً
عن أبي هريرة7" .
قال العلماء : والحكم في الفائتة بالنوم وغيره من الأعذار أيضاً كذلك ؛ فقد قال في
حديث أبي قتادة الطويل المشتمل علئ معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين ناموا
عن صلاتهم » قال : فجعل بعضنا يَهُمس إل بعض : ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في
صلاتنا ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : « أمَا َم ِيَأ ؟! » ثم قال : نه لَْسَ في آلنّوْم
تقرط » نما ريط عَلَْ مَنْ لَم يُصَلّ ألصّلةَ حَمَ يَجيءَ وَفْتُ آلصّلاة الأخرئ , هَمَنْ فعَلَ
قالوا : والفائتة بغير عذر كذلك أيضاً في وجوب القضاء » وإنما يختلفان في جواز
التأخير » فيجوز تأخير الفائتة بعذر على الصحيح » ولا يجوز تأخير الفائتة بغير عذر على
الأصح . وقال بعضهم : لا يجوز تأخير فائتة واحدة منهما » واستدل بهلذه الأحاديث »
وهي حجة قوية » وحملها الجمهور على الاستحباب .
وشذ بعض الظاهرية فقال : لا يجب قضاء الفائتة بغير عذر » وزعم أنها أعظم من أن
تخرج من وبال معصيته بالقضاء . والله أعلم .
وممن أسلم بخيبر : أبو هريرة رضي الله عنه » واسمه عبد الرحملن بن صخر على
الأصح من نحو ثلاثين قولاً كما قاله النووي ٠ وكَنّ بهريرة وهي هرة كان يربيها .
)١( مسلم(580).
(؟) مسلم( 78١ )عن أبي قتادة رضي الله عنه .
53”