المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وجملة من استشهد من المسلمين بخببر أربعة عشر رجلاً» وقيل : قريباً من عشرين رجلة”"". قال ابن هشام : وذكر سفيان بن عييئة عن الأجلح عن الشعبي : أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قدم علئ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح خيبر » فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عينيه والتزمه وقال : « ما أَدْرِي بأيهِمَا أُسذ أَْثَرَ» بِقنْح حَبْيرَ آَم قَدُوم جَغْمَرٍ 9" . وقدم بقدوم جعفر أبو موسى الأشعري ورّفقته من الأشعريين » وقد سبق ذلك في حديث قال أهل السير : ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر. . انصرف إلئ وادي القرئ » فحاصر أهله وفتحه الله عليه » وأصيب به مولاه مِذْعَمِ » فقال الناس : هنيئاً له الشهادة » فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ ك9 , وَلَّذِي تَفْسي بِبَدِهِ ؛ إِنَّ آلشَّملَةَ التي أَصَابهًا يَوْمَ خَيَْرَلَمْ َصبْهًا آلْمَقَاسِمْ. . لَتَْتعِلُ عَلَيْهِ نَآراك»9 . ولما انتهئ رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرجعه من وجهه ذلك إلى سد الصهباء. . حلت له صفية بنت حبي » فجهزتها له أم سليم » ثم ضربت له قبة فدخل بها فيها » فلما أصبح . . أمر بالأنطاع فبسطت”* » ثم دعا بفضولات الأزواد فأتي بها » فحاسوا حيساً » ثم قيل لأنس : يا أبا حمزة ؛ ما أصدقها ؟ قال : نفسها . أعتقها وجعل صداقها عتقها » وقال الناس : لا ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد ؟ قالوا : إن حجبها. . فهي امرأته » وإن لم يحجبها. . فهي أم ولد » فلما أراد أن يركب.. حجبها » فقعدت على عجر البعير » فعرفوا أنه قد تزوجها » وكان النبي صلى الله عليه وسلم يضع ركبته لها إذا أرادت أن تركب » ‎)١(‏ في (ج) :( أربعين رجلاً ) . (؟) ‎١‏ سيرة ابن هشام 4( 709/5) . *) انظر( 94 ). (5) أخرجه البخاري ( /ا١71‏ ) بنحوه . (5) الأنطاع : البُسّط من الجلد . للا

الكتاب الثاني