المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الأمور المهمة » ونصفاً بين المسلمين » وجملتها : ستة وثلاثون سهماً » وكانت عدة الذين قسمت عليهم خيبر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَلْفَ سهم وثمان مئة سهم برجالهم وخيلهم » الرجال أربع عشرة مئة » والخيل مثتا فرس ‎٠‏ فكان لكل فرس سهمان » ولفارسه سهم ‎٠‏ وللراجل سهم » وكانت أصول السهام ثمانية عشر سهماً ؛ وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم فرق رؤساء أصحابه سبعة عشر رأساً » وأضاف إلى كل واحد منهم مه » والثامن عشر سهم اللفيف » وهو سهم جمع قبائل شتئ . ولم يغب أحد من أهل الحديبية عن خيبر إلا جابر بن عبد الله » فأسهم له رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن حضر » وأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لمهاجرة الحبشة ولم يحضروا . ولما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر. . أهدت له زينبُ بنت الحارث امرأةٌ سلآم بن مشكم شاةً مَضْلِية') » ودست له فيها سم وأكثرت في الذراع ؛ لما أخبرت أنها تعجبه » فَوْضِعَتْ بين يديه ومعه بشر بن البراء فأكلا » » فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم. . فلم يغ لقمته » وأما بشر فأساغها » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 7 إنَّهئدا لظم بَخبوْني أنه مَسْمُومٌ » ثم دعا بها فاعترفت » فقال : « ما حَمَلَكِ عَلَىْ ذَلِكَ ؟ » قالت : بلغت من قومي مالم يخْف عليك فقلتُ : إن كان مَلكاً.. استرحت منه. وإن كان نبياً. . فسيُخْيّر » فتجاوز عنها" » فلما مات بشر بن البراء. . قتلها قصاصاً » قال أنس : ( فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم )9 . وقالت عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه : "يا عَائِسّةُ ؛؟ ما أَرَالُ أَجدُ أَلَمَ الطَّعَام الَّذِي أَكَلْتُ بِحَيْبَرَ قَهدَا أَوَانُ وَجَدْتُ أنقطاع أَبْمَرِي مِنْ ذَلِكَ السّمّ » أخرج الشيخان أكثره؟ . ‎)١(‏ المَضّليْةُ : المشوية . (؟) انظر « سيرة ابن هشام 4( ؟/ 79850300 ) . 67 أخرجه البخاري ( 7511 ) ومسلم(990١1).‏ (5) أخرجه البخاري في المغازي ( باب : مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ) تعليقاً . /اه؟

الكتاب الثاني