الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٥٧ · موضع ٢٥٧/٧١٨
الأمور المهمة » ونصفاً بين المسلمين » وجملتها : ستة وثلاثون سهماً » وكانت عدة الذين
قسمت عليهم خيبر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَلْفَ سهم وثمان مئة سهم
برجالهم وخيلهم » الرجال أربع عشرة مئة » والخيل مثتا فرس ٠ فكان لكل فرس سهمان »
ولفارسه سهم ٠ وللراجل سهم » وكانت أصول السهام ثمانية عشر سهماً ؛ وذلك أن النبي
صلى الله عليه وسلم فرق رؤساء أصحابه سبعة عشر رأساً » وأضاف إلى كل واحد منهم مه »
والثامن عشر سهم اللفيف » وهو سهم جمع قبائل شتئ .
ولم يغب أحد من أهل الحديبية عن خيبر إلا جابر بن عبد الله » فأسهم له رسول الله
صلى الله عليه وسلم كمن حضر » وأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لمهاجرة الحبشة
ولم يحضروا .
ولما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر. . أهدت له زينبُ بنت الحارث امرأةٌ
سلآم بن مشكم شاةً مَضْلِية') » ودست له فيها سم وأكثرت في الذراع ؛ لما أخبرت أنها
تعجبه » فَوْضِعَتْ بين يديه ومعه بشر بن البراء فأكلا » » فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم. .
فلم يغ لقمته » وأما بشر فأساغها » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 7 إنَّهئدا لظم
بَخبوْني أنه مَسْمُومٌ » ثم دعا بها فاعترفت » فقال : « ما حَمَلَكِ عَلَىْ ذَلِكَ ؟ » قالت : بلغت
من قومي مالم يخْف عليك فقلتُ : إن كان مَلكاً.. استرحت منه. وإن كان نبياً. .
فسيُخْيّر » فتجاوز عنها" » فلما مات بشر بن البراء. . قتلها قصاصاً » قال أنس : ( فما
زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم )9 .
وقالت عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه : "يا
عَائِسّةُ ؛؟ ما أَرَالُ أَجدُ أَلَمَ الطَّعَام الَّذِي أَكَلْتُ بِحَيْبَرَ قَهدَا أَوَانُ وَجَدْتُ أنقطاع أَبْمَرِي مِنْ ذَلِكَ
السّمّ » أخرج الشيخان أكثره؟ .
)١( المَضّليْةُ : المشوية .
(؟) انظر « سيرة ابن هشام 4( ؟/ 79850300 ) .
67 أخرجه البخاري ( 7511 ) ومسلم(990١1).
(5) أخرجه البخاري في المغازي ( باب : مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ) تعليقاً .
/اه؟