المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السنة السابعة من الهحرة وهي الستون من مولده صلى الله عليه وسلم تفق فيها فتح خيبر » و( خيبر ) : اسم جامع لجملة من الحصون والقرى » وبينها وبين المدينة ثلاث مراحل » وكان من خبرها : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الحديبية وقد وعده الله سبحانه فتح يبر ناب عما لحقهم من الانكسار يومئذ فقال لله تعالى: تبه َنََا و41 إل قوله تعاليا : « وَعَدَكُ لَه مَكَادِرَ كدر دوا مَعَجَّلَ لم هذ كن لْذِىَ لنَيسِعَنَكُم4 الآية. . فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في ذي الحجة » وسار في المحرم إلئ خيبر فصبّحها بكرة علئ غرّة . وروينا في « الصحيحين » واللفظ لمسلم عن أنس قال : غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر » فصلينا عندها صلاة الغداة بعَنّسِ » فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة » وأنا رديف أبي طلحة ‎٠‏ فأجرئ نبي الله صلى الله عليه وسلم فرسه في زٌقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ تبي الله صلى الله عليه وسلم » وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم وإني لأرئ بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم » فلما دخل القرية. . قال : ‎١‏ آله أَكَْرُ حَرِيت خَبرُ ‎٠‏ إن إِذَا نما بسَاحَة قَوْمٍ. . قَسَاءَ صَبَاح ألْمُنْدَرِينَ » قالها ثلاث مات . قال : وقد خرج القوم إلى أعمالهم فقالوا : محمد والخميس”'' » يعنون الجيش . ولما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بساحتهم. . سار من تلك النواحي من قبائل أسد وغطفان ليظاهروا اليهود فألقى الله الرعب في قلوبهم فرجعوا ء ثم هموا أن يخالفوا إلى المدينة » فأعجزهم الله تعالئ وخَلُوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين اليهود » فذلك قوله تعالئ : « وَكَت يَدَِ اكه . ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم علئ حصون خيبر يفتتحها حصناً حصنا » فافتتح أولاً حصن ناعم » وعنده قتل محمود بن مسلمة » ألقيت عليه رحا فقتلته » ثم القَمُوص زفق البخاري ( ‎71/١‏ ) » ومسلم ( 45/175 ) » وَحَرِبَتْ خيبرٌ : إِمَا دعاء تقديره : أسأل الله خرابها » وإما إخبار بخرابها على الكفار وفتحها على المسلمين . يذ

الكتاب الثاني