الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٥٣ · موضع ٢٥٣/٧١٨
السنة السابعة من الهحرة
وهي الستون من مولده صلى الله عليه وسلم
تفق فيها فتح خيبر » و( خيبر ) : اسم جامع لجملة من الحصون والقرى » وبينها وبين
المدينة ثلاث مراحل » وكان من خبرها : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الحديبية
وقد وعده الله سبحانه فتح يبر ناب عما لحقهم من الانكسار يومئذ فقال لله تعالى: تبه
َنََا و41 إل قوله تعاليا : « وَعَدَكُ لَه مَكَادِرَ كدر دوا مَعَجَّلَ لم هذ كن لْذِىَ
لنَيسِعَنَكُم4 الآية. . فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في ذي الحجة » وسار في
المحرم إلئ خيبر فصبّحها بكرة علئ غرّة .
وروينا في « الصحيحين » واللفظ لمسلم عن أنس قال : غزا رسول الله صلى الله عليه
وسلم خيبر » فصلينا عندها صلاة الغداة بعَنّسِ » فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب
أبو طلحة » وأنا رديف أبي طلحة ٠ فأجرئ نبي الله صلى الله عليه وسلم فرسه في زٌقاق خيبر
وإن ركبتي لتمس فخذ تبي الله صلى الله عليه وسلم » وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله
صلى الله عليه وسلم وإني لأرئ بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم » فلما دخل
القرية. . قال : ١ آله أَكَْرُ حَرِيت خَبرُ ٠ إن إِذَا نما بسَاحَة قَوْمٍ. . قَسَاءَ صَبَاح ألْمُنْدَرِينَ »
قالها ثلاث مات .
قال : وقد خرج القوم إلى أعمالهم فقالوا : محمد والخميس”'' » يعنون الجيش .
ولما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بساحتهم. . سار من تلك النواحي من قبائل أسد
وغطفان ليظاهروا اليهود فألقى الله الرعب في قلوبهم فرجعوا ء ثم هموا أن يخالفوا إلى
المدينة » فأعجزهم الله تعالئ وخَلُوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين اليهود » فذلك
قوله تعالئ : « وَكَت يَدَِ اكه .
ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم علئ حصون خيبر يفتتحها حصناً حصنا » فافتتح
أولاً حصن ناعم » وعنده قتل محمود بن مسلمة » ألقيت عليه رحا فقتلته » ثم القَمُوص
زفق البخاري ( 71/١ ) » ومسلم ( 45/175 ) » وَحَرِبَتْ خيبرٌ : إِمَا دعاء تقديره : أسأل الله خرابها » وإما إخبار
بخرابها على الكفار وفتحها على المسلمين .
يذ