المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هدايته. . لوفقه كما وفق النجاشي وما زالت عنه الرئاسة » اللهم ؛ إن نسألك التوفيق » ونعوذ بك من الخذلان والتعويق لا بنصرف للعلمية والعجمة » وأما ( فيصر ) : فهو لقب لكل من ملك الروم » كما بقاء وفي هلذا الحديث : أنه يستحب تصدير الكتاب ببسم الله الرحمئن الرحيم » أ الحمد لله » فكل سنةٌ » وفيه : أن الكاتب يبدأ باسم نفسه ثم باسم المكتوب إليه » قال قوم : هنذا في الكتاب » أما في العنوان. . فبالعكس . والصواب : لا فرق ‎٠‏ ومن فوائده : أنه يستحب في المكاتبات التوقي من المجازفات » وخطاب كل على عليه وسلم في كتابه هلذا مع ما فيه من الزجر والردع بنوع من الإكرام والتلطف ؛ ممتثلاً ما أمر به من إلانة القول . والدعاء إلئ سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة » مع التوقي من المجازفة ؛ حيث قال : ( عظيم الروم ) ولم يقل : ( ملكهم ) لأنه لا ملك له ولا لغيره بحكم الإسلام . وفي هنذا الحديث دليل علئ أن من كان سبباً لضلالة قوم. . كان إثمه كآثام جميعهم » لذلك قال صلى الله عليه وسلم ‎ :‏ فَإِنْ توََّيْتَ. . فَإِنَ عَلَيِكَ ِنَم آلأَريسيينَ ؛ » وهم أتباعه الذين إسلامهم مرتب علئ إسلامه » ومن ذلك قوله تعالئ : ل وَلَيَحات أَقَال وَأقَاَا عَم وأما كتاب كسرئ . . ففي « صحيح الببخاري » : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عبد الله أن يدفعه إلئ عظيم البحرين » فدفعه عظيم البحرين إل كسرئ » فلما قرأه. . مزقه » فحسبت ابنَ المسيب قال : فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُمرّقوا كل ممزق''2 » قيل : هلك منهم عند ذلك أربعة عشر ملكا في سنة حتيل مَلّكوا أمرهم امرأةً » ولما سمع بذلك النبي . ‏البخاري ( 14 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما‎ )١( 50

الكتاب الثاني