الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٥١ · موضع ٢٥١/٧١٨
هدايته. . لوفقه كما وفق النجاشي وما زالت عنه الرئاسة » اللهم ؛ إن نسألك التوفيق »
ونعوذ بك من الخذلان والتعويق
لا بنصرف للعلمية والعجمة » وأما ( فيصر ) : فهو لقب لكل من ملك الروم » كما بقاء
وفي هلذا الحديث : أنه يستحب تصدير الكتاب ببسم الله الرحمئن الرحيم » أ
الحمد لله » فكل سنةٌ » وفيه : أن الكاتب يبدأ باسم نفسه ثم باسم المكتوب إليه » قال قوم :
هنذا في الكتاب » أما في العنوان. . فبالعكس . والصواب : لا فرق ٠
ومن فوائده : أنه يستحب في المكاتبات التوقي من المجازفات » وخطاب كل على
عليه وسلم في كتابه هلذا مع ما فيه من الزجر والردع بنوع من الإكرام والتلطف ؛ ممتثلاً
ما أمر به من إلانة القول . والدعاء إلئ سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة » مع التوقي من
المجازفة ؛ حيث قال : ( عظيم الروم ) ولم يقل : ( ملكهم ) لأنه لا ملك له ولا لغيره
بحكم الإسلام .
وفي هنذا الحديث دليل علئ أن من كان سبباً لضلالة قوم. . كان إثمه كآثام جميعهم »
لذلك قال صلى الله عليه وسلم : فَإِنْ توََّيْتَ. . فَإِنَ عَلَيِكَ ِنَم آلأَريسيينَ ؛ » وهم أتباعه
الذين إسلامهم مرتب علئ إسلامه » ومن ذلك قوله تعالئ : ل وَلَيَحات أَقَال وَأقَاَا عَم
وأما كتاب كسرئ . . ففي « صحيح الببخاري » : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عبد الله أن
يدفعه إلئ عظيم البحرين » فدفعه عظيم البحرين إل كسرئ » فلما قرأه. . مزقه » فحسبت ابنَ
المسيب قال : فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُمرّقوا كل ممزق''2 » قيل : هلك
منهم عند ذلك أربعة عشر ملكا في سنة حتيل مَلّكوا أمرهم امرأةً » ولما سمع بذلك النبي
. البخاري ( 14 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما )١(
50