المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وكانت بعد ذي قَرّد بستة أشهر » وذكرها البخاري قبلها » وقد روياها في « الصحيحين » من طرق عديدة عن أنس » حاصلها : قال : إن نفراً من عكل أو عرينة ثمانية قدموا علئ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا » واستوخموا المدينة » فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا في إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها » ففعلوا فصَّخُوا » فارتدوا » وقتلوا راعيها واستاقوها » فبعث النبي صلى الله عليه وسلم الطلب في آثارهم » فما ترجل النهار حتئ جيء بهم » فقطّعت أيديهم وأرجلهم ولم يُحسّموا » وكجلت أعينهم » وطرحوا بالحرة يستسقون فلا يسقون » وكان أحدهم يَكدّم الأرض بفيه حت ماتوا . قال أبو قلابة : قتلوا وسّرقوا وحاربوا الله ورسوله وسّعوا في الأرض فسادا”" . قلت : وروي خارج ‎١‏ الصحيحين » أنهم كحلوا الرعاة » وقد ترجم البخاري عليه . قال سعيد بن جبير : ونزل في ذلك قوله تعالئ : ل إِنّمَا جَرْوا دن حاون اله ووَسُوكمٌ وَيسْعَوْنَ فى الَْرْضٍ مَسَادًا4 الآية » قال الليث بن سعد : هي معاتبة للنبي صلى الله عليه وسلم » وتعليم له ؛ يقول : إنما كان جزاؤهم هنذا لا المثلة » فلذلك ما قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً إلآ نهئ عن المثلة . قلت : وثبت في ‎١‏ صحيح مسلم » : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أمّر أميراً علئ جيش أو سرية . . أوصاه في خاصته بتقوى الله تعالئ » ومن معه من المسلمين خيراً » ثم قال : « أَغرُوا يشم لله في سَبيلٍ ألو » فَاُِوا مَْ كََر لفو أَغْرُوا وَل تُْوا ولا يوا وَل تمُْلُوا » وَل تقيْلُوا وليدا »29 . ثم اختلف العلماء في ترديد ( أو ) في الآية الكريمة » فقال مالك : هي على التخيير » فيتخير الإمام بين هلذه الأمور إلا القاتل فيتحتم قتله » وقال أبو حنيفة : الإمام بالخيار وإن قتلوا » وقال الشافعي : ( أو ) هنا للتقسيم ؛ فإن قتلوا ولم يأخذوا المال. . قتلوا » وإن 20( البخاري ( 5815 ) » ومسلم (1511) . (5) مسلم ( 10781 )0 ولا تَمُلُوا : لا تخونوا في الغنيمة » ولا تَمقُُوا : لا تشوهوا القتلئ بقطع الأنوف والآذان ونحو ذلك . 15

الكتاب الثاني