المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قال الفزاري : ما هنذا الذي أرى ؟! قالوا : لقينا من هلذا البرْحّ » والله ؛ ما فارقنا منذ غلسٍ يرمينا حتى انتزع كلّ شيء في أيدينا » قال : فليقم إليه نفر منكم أربعة » قال : فصعد إليّ منهم أربعة في الجبل ‎٠‏ قال : فلما أمكنوني من الكلام. . قال : قلت : هل تعرفونني ؟ قالوا : لا » ومن أنت ؟ قلت : أنا سلمة بن الأكوع » والذي كرّم وجة محمد صلى الله عليه وسلم ؛ لا أطلب رجلاً منكم إل أدركته » ولا يطلبني فيدركني » قال أحدهم : أنا أظن . قال : فرجعوا فما برحثُ من مكاني حتئ رأيت فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخللون الشجر ء قال : فإذا أولهم الأخرم الأسدي ‎٠‏ وعلئ إثره أبو قتادة الأنصاري » وعلئ إثره المقداد بن الأسود الكندي ء قال : فأخذت بعنان الأخرم » قال : فولُوا مدبرين » قال : قلت : يا أخرم ؛ احذرهم لا يقتطعوك حتئ تلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه » قال : يا سلمة ؛ إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أن الجنة حق والنار حق. . فلا تَحُل بيني وبين الشهادة » قال : فخليته » فالتق هو وعبد الرحمئن » قال : فعقر بعبد الرحمان فَرّسّهِ » فطعنه عبد الرحملن فقتله وتحول علئ فرسه » ولحق أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الرحملن فطعنه فقتله » فوالذي كرّم وجه محمد ؛ لتبعتهم أعدو علئ رجليّ حتئ ما أرىئ ورائي من أصحاب محمد ولا غبارهم شيئاً حتى يَعَدِلوا قبل غروب الشمس إلى شعب فيه ماء يقال له : ذو قرد ؛ ليشربوا منه وهم عطاش » قال : فنظروا إليّ أعدو وراءهم فحَلأتهم عنه » فما ذاقوا منه قَطْرة » قال : ويخرجون فيشتدون في ثنية » قال : فأعدو عليهم » فألحق رجلاً منهم فأصكُّه بسهم في نُعْضٍ كتفيه”"؟ » قال : عو 2 ره 2 000 0 و 3 خذمًاوَانا ابه الأكوع َألْموْمَ يوم آل وضع قال : يا ثكلثه أَمّه ؛ أكوعه بكرة”؟ » قال : قلت : نعم يا عدو الله » أكوعُك بكرةً . ٍ تعم ٍ (1) النقْضُ : العظم الدقيق علئ طرف الكتف . زفق قال الإمام النووي رحمه الله تعالئ في « شرح صحيح مسلم » ( ‎181١/١7‏ ) : ( قوله : « أكوعه » هو برقع العين ؛ أي : أنت الأكوع الذي كنت بكرة هلذا النهار » ولهلذا قال : نعم » و( بكرة » : منصوب غير منون » قال أهل العربية : يقال : « أتيته بكرة » بالتنوين إذا أردت أنك لقيته باكراً في يوم غير معين » قالوا : وإن أردت بكرة يوم بعينه. . قلت : « أتيته بكرة » غير مصروف ؛ لأنها من الظروف غير المتمكنة ) . >23

الكتاب الثاني