المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قال : فأتيثٌ أبا بكر فقلثٌ : يا أبا بكر ؛ أليس هلذا نبي الله حقاً ؟ قال : بلئ » قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : بلئ » قلت : فلم نعطي الدَنيةَ في ديننا إذاً ؟! قال : أيها الرجل ؛ إنه لرسول الله » وليس يعصي ربه » وهو ناصره » فاستمسك بعَرْزه9" » فوالله ؛ إنه على الحق » قلت : أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت فتَطّوَفُ به ؟ قال : بلئ » قال : أفأخبرك أنك تأتيه العام ؟ قلت : لا » قال : فإنك آنيه ومُطّوْف به . قال الزهري : قال عمر : فعملتُ لذلك أعمالاً كثيرة . قال : فلما فرغ من قضية الكتاب. . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : « قُومُوا فَأَنْحَمُوا نّم آخْلِقُوا » قال : فوالله ؛ ما قام منهم رجلٌ حت قال ذلك ثلاث مرات . فلما لم يقم منهم أحد.. دخل علئ أم سلمةً رضي الله عنها » فذكر لها ما لقي من الناس . فقالت أم سلمة : يا نبي الله ؛ أتحب ذلك ؟ اخرج » ثم لا تكلم أحداً منهم كلمة يُدُنه ودعا حالقه فحلقه » فلما رأوا ذلك. . قاموا فنحروا » وجعل بعضهم يحلق بعضاً حت ثم جاءه نسوة مؤمنات » فأنزل الله عز وجل : كما الّنَ مَأمَنوَا دا كم الْمؤْمتُ مرت فَأمْتَحِنْوْهُنَ 4 حت بلغ : ا بعصم الْكَوَاٍ #فطلق عمر رضي الله عنه يومتذ امرأتين كانتا له في الشرك » فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان » والأخرئ صفوان بن أمية . ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة » فجاءه أبو تصير » رجلٌ من قريش وهو مسلم » فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا : العهدّ الذي جعلت لنا » فدفعه إلى الرجلين » فخرجا به حتئ بلغا ذا الحليفة » فنزلوا يأكلون من تمر لهم » فقال أبو بصير لأحد الرجلين : والله ؛ إني لأرئ سيفك هلذا يا فلانٌ جيداً » فاستله الآخر فقال : أجل » والله إنه لجيد » لقد جَرَبْتْ به ثم جربت به » فقال أبو بصير : أرني أنظر إليه » فأمكنه منه » فضربه حتئ برد » وف الآخر حتئ أنى المدينة » فدخل المسجد يَعْدُو » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه : ‎١‏ لَقَدُ رَأَىئ هَلذًا ذْعْراً» فلما ان نتهئ إلى النبي صلى الله عليه وسلم. . قا . ‏أي : تمسك به واتبعه‎ )١( فشن

الكتاب الثاني