الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٣٦ · موضع ٢٣٦/٧١٨
ثم قال : « هَلدًا مَا قَاضَئْ عَلَيِْ مُحَمَدٌ رَسُولُ أله صَلَّى آل عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فقال سهيل :
والله ؛ لو كنا نعلم أنك رسول الله. . ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك » ولكن اكتب :
محمد بن عبد الله » فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « وَأَلَه ؛ إِنَي لَرَسُولُ أله وَإِنْ
قال الزهري : وذلك لقوله :لا جتأثوني خط يعون يها ل مَاتٍ أطر. . إلا
يَامَا »
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : «عَلَْ أَنْ َكَنُوا ينا وَبيْنَ آْبيتِ هَنَطُوفَ به » فقال
سهيلٌ: والله ؛ لا تتحدث العربٌ أنا أخذنا ضُعْطة”'؟ » ولكن ذلك من العام المقبل » فكتب.
إدسو
فقال سهيل : وعلئ أنه لا يأتيك رجل منا وإن كان علئ دينك إلا رددته إلينا » قال
المسلمون : سبحان الله! كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلماً ؟! فبينما هم كذلك ؛ إذ
جاء أبو جَنْدَل بن سُهيل بن عمرو يَرسّف في قيوده'" » قد خرج من أسفلٍ مكة حتئ رمئ
بنفسه بين أظهر المسلمين » فقال سهيل : هنذا يا محمدٌ أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلى »
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ٠ إِنَا لم تَقْضٍ آلْكِتَابَ بَعْدُ » قال : فوالله ؛ إذاً لا أصالحك
علئ شيء أبداً » قال النبي صلى الله عليه وسلم : « فَأَجِرْهُ ِي » قال : ما أنا بمجيز ذلك »
فقال : « بَلَىْ فَأفْعَنُ » قال : ما أنا بفاعل » قال مكررٌ : بلئ قد أجزناه لك » قال أبو جندل :
أي معشر المسلمين ؛ أَردٌ إلى المشركين وقد جئت مسلمآ ؟! ألا ترون ما قد لقيثُ ؟! وكان
قد عذب عذاباً شديداً في الله .
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ألست
نبي الله حقاً ؟ قال : « بل » » قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : « بَلَئ »
قلت : فلم نعطي الدَّنيةَ في ديننا إذآ؟! قال : ( إِنِي رَسُولُ أللوء وَلَسْتْ أَعْصِيوء وَهُوَ
نَ نيه ألَْامَ ؟ » قلثُ : لاء قال : « فَِّكَ تيه وَمُطَوْفٌ به » .
)١( الضَّعْطَةٌ : القهر .
طرف