المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

والعجب لِمّ لَّمْ يروياه في ‎١‏ الصحيحين » وقد نطق به الكتاب المبين » وإنما رويا حديث المحترق المجامع في نهار رمضان » وقضيته شبيهة بهلذه من حيث اتحاد الكفارة فيهما » وتصدق النبي صلى الله عليه وسلم عليهما ؟! واعلم : أن الظهار محم في الجملة + لقوله تعالئ : « اد يعلهِرُونَ سكم ين نيهر » إلئ قوله تعالئ : ل وَإِنَُّمْ لَُولُونَ مُحكرا يِنَ الْقوْلِوَرورًا 4 وقد كان طلاقاً في الجاهلية » فنقل حكمه وبقي محله . أما أحكامه في الإسلام : فإن من ظاهر من زوجته بأن قال : أنت علي كظهر أمي » أو شَبّه عضواً من أعضائها بعضو من أعضاء أمه أو محارمه الذين لم يطرأ تحريمهن ‎٠‏ ولم يتبعه بالطلاق من فوره. . صار عائداً » ولزمته الكفارة » ولا يحل له وطؤها حتئ يكفر » هلذا مقتضئ مذهب الشافعي» وفيه خلاف لغيره وتفريعات ليس هلذا موضع بسطها » والله أعلم . واتفق في هلذه السنة من الحوادث العظيمة الشأن : الفتح المبين بصلح الحديبية وبيعة الرضوان » وذلك ما أخبرنا به شيخنا الإمام المسند ذو التصانيف العديدة المفيدة أبو الفتح المدني إجازةً ومناولةٌ من يده سنة خمس وثلاثين وثمان مئة » بروايته لذلك عن جمال الدين إبراهيم بن محمد اللخمي وبرهان الدين إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي قالا : أخبرنا المسند المعمر أحمد بن أبي طالب الحجار » أخبرنا أبو عبد الله الزبيدي » أخبرنا أبو الوقت عبد الأول الصوفي السجزي » أخبرنا أبو الحسن عبد الرحملن بن محمد الداوودي قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحموي قال : أخبرنا أبو عبد الله الفرّئري قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله قال : حدثنا عبد الله بن محمد » حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر » أخبرني الزهري قال : حدثنا عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروانٌ يُصدق كل واحد منهما حديثٌ صاحبه قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية » حتئ إذا كانوا ببعض الطريق. . قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ خَالدَ بنَ آلْوَليدِ عَم في خَبْلٍ لِفْرئْشٍ طَلِيعَةَ » فَخُذُوا ذَاتَ ألْيَمِينِ » فوالله ؛ ما شعر بهم خالد حتئ إذا هم بقَرَة الجيش” » فانطلق يَرْحُض نذيراً لقريش . . ‏القَمَرَةٌ : الغبار الأسود‎ )١( بفرفع

الكتاب الثاني