الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٢٧ · موضع ٢٢٧/٧١٨
ثم يخرج بهم في اليوم الرابع صياماً ؛ لأنه ورد أن دعوة الصائم لا ترد”'' » ويخرجون في
ثياب بذلة واستكانة » ويصلي بهم ركعتين كالعيد » ثم يخطب بهم خطبتين » ويجعل مكان
التكبير فيهما الاستغفار فيقول : أستغفر الله الذي لا إلله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه »
ويكثر من الاستغفار ويكرره ؟ فمدار الاستسقاء عليه .
ويقول في الخطبة الأولئ : « أللَّهُمَ ؟ أسْقنًا غَيئا مُغِيئا مَييئا مَرِيئا مَرعا عَدََا مُجَلَاا سحا
عَامَاً طبقآ دَائمآ » آللّهُمّ ؛ آسْقنا آلْعَيْتَ وَلاَ تجْعَلَنَا من آلْقَانِطِينَ » اللّهُمَ ؛ إن سفرك إِنكَ
كُنْتَ غَفَارا » فَأَرْسِلٍ آلسَمَاءَ عَلَينَا مذراراً » آللّهُمَ ؛ إِنَّ بالْخَلْقٍ مِنَ اللأواءِ وَألضَّنْكِ مَا لا
َشْكُوا إلا إلَيتَ9) ٠ آللَهُم ؛ أَنبث لا ألرّرعَ ٠» وأو لَنَا لضع » وَآسْقنا مِنْ بَركَاتِ آلسَمَاءٍ»
7
وَأَنِْثْ لَنَا مِنْ بَركَات ت 3 رْض »؛ » روئ جميع ذلك الشافعي عن ابن عمر عن النبي صلى الله
عليه وسله9؟ .
ويستحب للعامة أن يُلِخُوا علئ صلحائهم وأئمتهم ليسألوا الله لهم في المكتوبات وَالجَمَعٍ
وجميع الأحوال ؛ لما ورد في ١ الصحيحين » عن أنس : أن سليكاً الغطفاني دخل يوم
الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب ». فقال : يا رسول الله ؛) هلكت
المواشي وانقطعت السبل » فادع الله أن يغيدّنا » فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه
قال أنس : ( فلا والله ؛ ما نرئ في السماء من سحاب ولا قزعةً ولا شيئاً » ولا بيننا وبين
سَلْع من بيت ولا دار » قال : فطلعت من ورائه سحابة مثل الس » فلما توسطت السماء. .
انتشرت ثم أمطرت » قال : والله ؛ ما رأينا الشمس سَبْنَاً » ثم دخل رجل من ذلك الباب في
الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب » فاستقبله قائماً فقال :
يا رسول الله ؛ هلكت الأموال وانقطعت السبل » فادع الله أن يمسكها » قال : فرفع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال : ١ أللّهُمّ ؛ حَوَاليِنَا وَل عَلَيْنا » آللّهُمّ ؛ عَلَى
00( أخرجه أحمد ( 411//1 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه .
(؟) اللأواء : الشدة .
(*) انظر « الأم 4 ( 058/7 ) عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنهم .
يفص