المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قال المؤلف غفر الله زلته وأقال عثرته : وفي هلذه الجملة السابقة من شأن زواج زينب رضي الله عنها جمل من الفوائد : منها : التنويه بقدر المصطفئ » والإبانة عن عظيم مكانته عند ربه تعالئ » وأنه يحب ما أحب ويكره ما كره » وقد قالت له عائشة رضي الله عنها عند نزول قوله تعالئ : # وى مسبو عورا لمعه من سَمَُ متهن وو إِليِكَ من قَقَآة4 : ( ما أرئ ربك إلا يسارع في هواك ) . وفيه : عظيم حيائه صلى الله عليه وسلم حيث دخل وخرج إرادة أن يخرجوا . وأبئ أن يواجههم بما يكرهون . حتئ نطق الحق عنه بالحق وحرم على الخلق أذله صلى الله عليه وسلم » وأوجب عليهم تعزيره وتوقيره » وإيثاره فيما يحبه ويهواه » وسيأتي إن شاء الله تعالئ في قسم الخصائص ما ذكره علماؤنا أنه صلى الله عليه وسلم متئ رغب في نكاح امرأة: فإن كانت مزوجة. . وجب علئ زوجها مفارقتها له» وإن كانت خليةً. . وجب عليها الإجابة. وفيه : مناقب جمة لزينب بنت جحش » وفضيلة لأخيها أيضاً . وفيه : منقبة ظاهرة لزيد بن حارثة رضي الله عنه ؛ حيث ذكره الله سبحانه في كلامه القديم مرتين : مرةً بالإشارة التي تنوب مناب الصريح ‎٠‏ ومرةً بالتصريح باسمه العلم » وجعله قرآنآ يتلئ في المحاريب على تداول القرون » ولم يكن هلذا لغيره من الصحابة ومنها : أن الآدب لباعث الهدية أن يعتذر ويحقرها عند المبعوث إليه . ومنها : تأكيد سنة الوليمة » وألاً تهمل وإن دقت » ووجوب إجابة داعيها . ومنها : نزول الحجاب », وفيه مصالح جليلة وعوائد في الإسلام جميلة » ولم يكن لأحد بعده النظر إلئ أجنبية بشهوة أو بغير شهوة » وعْفي عن نظرة الفجاءة » والله أعلم . ومن حوادث هلذه السنة : أنه صلى الله عليه وسلم ركب فرسا إلى الغابة فسقط عنه » فجحش فخذه الأيمن”"2: فأقام في البيت أياماً يصلي قاعداً » وعاده أصحابه فصلوا خلفه قعوداء ثم نسخ ذلك؛ ففي مرض موته صلى الله عليه وسلم صلئ قاعداً والناس خلفه قياماً . زدق أي : اتخدش . ديس

الكتاب الثاني