المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وقال الشعبي : كانت زينب تقول للنبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأدلٌ عليك بثلاث ما من نسائك امرأة دك عليك بهن : جدي وجدك واحد » وأنكحنيك الله من فوق سبع سماوات » وأنَّ السفيرٌ جبريلٌ عليه السلام )37© . ومن مناقبها أيضاً : قوله صلى الله عليه وسلم لأزواجه : ‎١‏ أَسْرَعْكنَّ لُحُوقا بي أَطَوَلْكنَ 1" يعني : الصدقة » فكانت أولهن موتاً بعده . وقال أنس رضي الله عنه : ( ما أولم صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه أكثر وأفضل مما أولم عل زينب » فقال له ثابت البناني : بم أولم ؟ قال : أطعمهم خبزاً ولحماً حتئ تركوه ) رواه مسلم”" . وأما شأن الحجاب. . فروينا في ‎٠‏ صحيح البخاري » عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أنه كان ابن عشر سنين مَقَدَم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينةً » قال : ( فكان أمّهاتي يواظبنني علئ خدمته » فخدمثه عشر سنين » وتوفي وأنا ابن عشرين سنةً » فكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل » وكان أول ما أنزل في مُبْتَْ رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش ؛ أصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروساً » فدعا القوم فأصابوا من الطعام ثم 8 ع م خرجوا » وبقي رَهْط عند النبي صلى الله عليه وسلم » فأطالوا المُكث » فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخرج وخرجت معه لكي يخرجوا » فمشى النبي صلى الله عليه وسلم ومشيت معه » حت جاء عَتَبَةَ حجرة عائشة رضي الله عنها » ثم ظن أنهم قد خرجوا فرجع ورجعت معه » حتى إذا دخل على زينب ؛ فإذا هم جلوس لم يقوموا » فرجع النبي صلى الله عليه وسلم ورجعت معه » حتئ إذا بلغ عتبة حجرة عائشة رضي الله عنها وظن أنهم قد خرجوا. . فرجع ورجعت معه ؛ فإذا هم قد خرجوا » فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينه الستر » وأنزل الحجاب )”© . قال أبو عثمان عن أنس : فدخل - يعني النبي صلى الله عليه وسلم ‏ البيت وأرخى 6 . ‏انظر « السيرة النبوية » لابن كثير ( 7174/8 ) ء وأَدَلَّ عليه : وثق بمحبته » فأفرط عليه‎ )١( . ‏(؟) أخرجه مسلم ( 7507 ) عن عائشة رضي الله عنها‎ (39) مسلم(91/1458). (5) البخاري (90155) , ابضض

الكتاب الثاني