المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وإنما أخفاه صلى الله عليه وسلم استحياءً من زيد » وخشية أن يجد اليهود والمنافقون بذلك سبيلاً إلى التشنيع على المسلمين حيث يقولون : تزوج محمد زوجة ابنه بعد نهيه عن نكاح حلائل الأبناء » فعاتبه الله علئ ذلك » ونزهه عن الالتفات إليهم فيما أحله له كما عاتبه علئ مراعاة رضا أزواجه في قوله تعالئ : « يكيها الى لِمَ حرم م1 أل له لَك يَنتى مَرْسَات تدك 4 0 : لوحت لاس وَأ أَحقَ أن كخْمَنْهُ4 وقد قال صلى الله عليه وسلم : أنَا أَحْسَاكُمْ يله وَأَتقَاكُم لَهُ »27 . وقد خطّأ القشيري والقاضي عياض وغيرهما من روئ من المفسرين : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رآها أعجبته ووقع في قلبه حبها » وأحب طلاق زيد لها . قال القشيري : هنذا إقدام عظيم من قائله » وقلة معرفةٍ بحق النبي صلى الله عليه وسلم وبفضله » وكيف يقال : رآها فأعجبته » وهي ابنة عمته ولم يزل يراها منذ ولدت ولا كان النساء يحتجبن منه صلى الله عليه وسلم » وهو الذي زوجها لزيد ؟! قال القاضي عياض : ولو كان ذلك. . لكان فيه أعظم الحرج وما لا يليق به من مَذَّه عينيه إل ما نْهِيَ عنه من زَهْرة الحياة الدنيا» ولكان هلذا تَفْسَ الحسد المذموم الذي لا يرضاه الله » ولا يتسم به الأتقياء » فكيف سيد الأنبياء”© ؟! ولما طلقها زيد وانقضت عدتها منه. . بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ليخطبها له » قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها » فوليتُها ظهري وتنَكُصْتُ علئ عقبي فقلت : يا زينب ؛ أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك » قالت : ما أنا بصانعة شيئاً حت أُوَامِرَ ربي » فقامت إل مسجدها » ونزل القرآن » وجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدخل عليها بغير إذن ) رواه مسلم””" . قال أنس : ( كانت زينب تفتخر علئ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ؛ تقول : زوجكنٌ أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات ) . ‎)١(‏ أخرجه البخاري ( 5077 ) بنحوه . (؟) انظر « الشفا 4ه( ص770). (*) مسلم(14978١)‏ ء ونكت : رجعت ء وأُوامِرُ : أستخير . فون

الكتاب الثاني