الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٢٢ · موضع ٢٢٢/٧١٨
وإنما أخفاه صلى الله عليه وسلم استحياءً من زيد » وخشية أن يجد اليهود والمنافقون
بذلك سبيلاً إلى التشنيع على المسلمين حيث يقولون : تزوج محمد زوجة ابنه بعد نهيه عن
نكاح حلائل الأبناء » فعاتبه الله علئ ذلك » ونزهه عن الالتفات إليهم فيما أحله له كما عاتبه
علئ مراعاة رضا أزواجه في قوله تعالئ : « يكيها الى لِمَ حرم م1 أل له لَك يَنتى مَرْسَات تدك 4
0 : لوحت لاس وَأ أَحقَ أن كخْمَنْهُ4 وقد قال صلى الله عليه وسلم :
أنَا أَحْسَاكُمْ يله وَأَتقَاكُم لَهُ »27 .
وقد خطّأ القشيري والقاضي عياض وغيرهما من روئ من المفسرين : أن النبي صلى الله
عليه وسلم لما رآها أعجبته ووقع في قلبه حبها » وأحب طلاق زيد لها .
قال القشيري : هنذا إقدام عظيم من قائله » وقلة معرفةٍ بحق النبي صلى الله عليه وسلم
وبفضله » وكيف يقال : رآها فأعجبته » وهي ابنة عمته ولم يزل يراها منذ ولدت ولا كان
النساء يحتجبن منه صلى الله عليه وسلم » وهو الذي زوجها لزيد ؟!
قال القاضي عياض : ولو كان ذلك. . لكان فيه أعظم الحرج وما لا يليق به من مَذَّه عينيه
إل ما نْهِيَ عنه من زَهْرة الحياة الدنيا» ولكان هلذا تَفْسَ الحسد المذموم الذي
لا يرضاه الله » ولا يتسم به الأتقياء » فكيف سيد الأنبياء”© ؟!
ولما طلقها زيد وانقضت عدتها منه. . بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ليخطبها له » قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها » فوليتُها ظهري وتنَكُصْتُ علئ عقبي فقلت :
يا زينب ؛ أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك » قالت : ما أنا بصانعة شيئاً حت
أُوَامِرَ ربي » فقامت إل مسجدها » ونزل القرآن » وجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فدخل عليها بغير إذن ) رواه مسلم””" .
قال أنس : ( كانت زينب تفتخر علئ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ؛ تقول : زوجكنٌ
أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات ) .
)١( أخرجه البخاري ( 5077 ) بنحوه .
(؟) انظر « الشفا 4ه( ص770).
(*) مسلم(14978١) ء ونكت : رجعت ء وأُوامِرُ : أستخير .
فون