المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قال للنبي صلى الله عليه وسلم : آله أمرك أن تصلي الصلوات ؟ قال : ‎١‏ نَعَمْ » قال : فهاذه قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم أخبر ضمام قومه بذلك فأجازوه"© وفبه : الاكتفاء بخبر الواحد » وفيه غير ذلك » والله أعلم . وفي هلذه السنة - أو في الثالثة - : زوج الله نبيه صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش الأسدية » وهى ابنة عمته أميمة بنت عبد المطلب » نطق بذلك التنزيل » وكان لزواجها شأن روى المفسرون : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خطبها أولاً لمولاه زيد بن حارثة الكلبي » وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعتقه وتبناه » فكرهته زينب وترفعت عليه بسبها وجمالها . وها أحوها عبد اه بن جحش عل ذا » ذال ان فيه + كن موعن ولا مُؤمئةٍ إِذَا قَصَى أَلَّهُ ووَسولة: أَمرا أن يكو َمُلثرهُ من أَمَرِهِمْ 4 فلما سمعا ذلك. . ر لي الأس إل وسول اله سل ال عل صلم اسه لي صلي له علد وسلم قبي وأعطاها عشرة دنانير وستين درهماً » وخماراً ودرعاً وإزاراً وملحفةً » وخمسين مداً من فمكثت عند زيد حينئاً » ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكوها ويستشيره في طلاقها » فقال له : ‎١‏ أَنْسِكُ عَلَيِتَ رَوْجَكَ » وَآنَقِ آله ؛ وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبره ربه تبارك وتعالئ قبل ذلك أنها ستكون من أزواجه » ففي ذلك نزل قوله تعالئ : #وَإِدْ سس م و َل د أنه نيك أي : بالإسلام «وَآنْصَمْتَ علَنِهِ» يعني : بالعتق # يك عَيكَ رَوجَكَ وَأ أله 4 وأخفئ في نفسه ما كان الله أعلمه به من أنها ستكون زوجته » فعتب الله عليه يقول : لم قلت : أمسك عليك زوجك وقد علمت أنها ستكون من أزواجك ؟! هلذا معنئ ما روي عن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهو أسدُ الأقاويل » وأليقها بحال الأنبياء » وأكثرها مطابقةً لظاهر التنزيل ؛ لأن الله سبحانه وتعالئ قال : #وَتُحْنى في تَقيِلككَمَا أنه مد مُبّدِيهِ» ولم يبد سبحانه غير تزويجها منه » فقال : # رَيَحتكهَا4 . بس و 2 عت 00( أخرجه البخاري في « صحيحه » ( كتاب العلم » باب ما جاء ة في العلم » وقوله تعالئ : #أوَفُل رب دف لم4 ) 5١

الكتاب الثاني